عاجل

البث المباشر

بيان يطالب بتنحي خامنئي.. واعتقال تاسع الموقعين

المصدر: العربية.نت

اعتقلت السلطات الإيرانية الناشط المدني، كمال جعفري يزدي، أحد الموقعين الـ14 على بيان يطالب بتنحي المرشد، علي خامنئي، وتغيير الدستور الإيراني، في مدينة مشهد.

وقال مصدر مطلع إنه تمت مداهمة منزل جعفري بمشهد في الساعة العاشرة من مساء السبت 31 آب/أغسطس وتم اقتياده إلى مكان مجهول.

ويحمل جعفري يزدي (53 عاماً) شهادة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية. وقبل الاعتقال، كان يدرّس في جامعة مشهد غير الحكومية.

يذكر أن الناشط المعتقل كان ممن يسميهم النظام "المضحين" في الحرب العراقية الإيرانية، حيث جرح وبعدها تم أسره لسنوات على يد الجيش العراقي في ثمانينيات القرن الماضي.

كمال جعفري يزدي

وباعتقال كمال جعفري يزدي يكون قد تم اعتقال 9 نشطاء من بين الموقعين على البيان المطالب بتنحي خامنئي، في مدن مختلفة، لا سيما في طهران ومشهد.

وبعد نشر البيان الذي يطالب بتنحي المرشد، على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، أقدمت السلطات، في 11 آب/أغسطس الماضي، على اعتقال 5 من الموقعين الـ14 في مشهد، وهم هاشم خاستار، ومحمد نوري زاد، وجواد لعل محمدي، ومحمد حسين سبهري، وحورية فرج زاده، أثناء تنفيذ وقفة احتجاجية أمام "محكمة الثورة" في المدينة، لدعم كمال جعفري يزدي أثناء نظر إحدى محاكماته، التي يتهم فيها بالعمل على "إسقاط النظام والدعاية ضد إيران".

بعد ذلك قامت السلطات، مساء الأحد 18 آب/أغسطس الماضي، باعتقال عباس واحديان شاهرودي، بعد مداهمة منزله في مشهد، وتم نقله إلى مكان مجهول.

وفي 27 آب/أغسطس، قامت السلطات باعتقال زرتشت أحمدي راغب، وهو أحد الموقعين الـ14 في مدينة شهريار، واقتادته إلى مكان مجهول، بعد مصادرة بعض مقتنياته مثل جهاز الحاسب وهاتفه النقال.

وبعد يوم واحد، أي الأربعاء الماضي، تم اعتقال رضا مهركان في قرية تابعة لمدينة رامسر شمال إيران.

"مطلب وطني"

وكان 14 ناشطاً مدنياً وسياسياً داخل إيران قد نشروا بياناً موجهاً إلى المواطنين، مساء الثلاثاء 11 حزيران/يونيو الماضي، اعتبروا فيه أن "الاستبداد المنهجي وغير المسؤول" هو سبب الاضطراب والفشل في إصلاح شؤون إيران، وطالبوا بتنحي المرشد وتغيير الدستور.

يشار إلى أن هذا البيان نُشر في بعض وسائل الإعلام بالخارج، ووصفه الموقعون عليه بأنه "عمل ومطلب وطني".

وجاء في البيان: "في إيران على عكس التعريف الأول في الدستور، لا نرى جمهورية ولا حرية! لأن الإيرانيين ليس لديهم دور يلعبونه في اختيار رؤساء السلطات والبرلمانيين والمؤسسات الرئيسية الأخرى في البلاد".

"لا صلاحيات"

ووفقاً لهؤلاء النشطاء المدنيين والسياسيين، فإن "مساومة الناشطين المدنيين، دون تنحي علي خامنئي وتغيير الدستور، لا سيما المادة 177، لن تجدي نفعاً".

كما وصفوا "رئاسة الجمهورية ونواب البرلمان بأنهم مُسيّرون فقط"، وفقاً للأدلة.

كذلك لفتوا إلى رغبة الرئيس الإيراني في زيادة صلاحياته، على حد تعبير نواب البرلمان، بالقول: "ليس الرئيس هو الوحيد الذي لا يتمتع بالصلاحيات، إنما (نواب البرلمان) أيضاً لا صلاحيات لهم".

يذكر أن الموقعين على هذا البيان هم: محمد نوري ‌زاد، ومحمد ملکي، وهاشم خاستار، وجوهر عشقي (والدة المدون القتيل ستار بهشتي)، وعباس واحدیان ‌شاهرودي، وحوریه فرج‌ زاده (شقيقة شهرام فرج‌ زاده- من قتلى احتجاجات 2009)، وکمال جعفري ‌یزدي، ومحمد مهدوي ‌فر، وجواد لعل ‌محمدي، ورضا مهرکان، ومحمد رضا بیات، ومحمد کریم‌ بیکي، وزرتشت أحمدي ‌راغب، ومحمد حسین سبهري.

إعلانات