روحاني يُفشل اتفاقا في نيويورك ويلوح بمحادثات مع أميركا

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وسائل إعلام أميركية عن إفشال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اتفاقاً مع واشنطن بوساطة فرنسية خلال حضوره في نيويورك، في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس عن عقد محادثات مع واشنطن ضمن إطار الاتفاق النووي.

وبالرغم من موجة الغضب التي طالت روحاني من قبل المتشددين في طهران بسبب تلويحه بإمكانية عقد محادثات مع أميركا، دافع الرئيس عن مواقفه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً إنه بحث في نيويورك إمكانية عقد محادثات مع واشنطن ضمن إطار مجموعة 5+1، ولم يوافق على محادثات ثنائية.

ويشير روحاني إلى محادثات مع أميركا بشكل جماعي ضمن مجموعة الدول الموقعة على الاتفاق النووي ما يعني التنازل عن شرط رفع العقوبات قبل أية محادثات كما كان يصر سابقاً.

ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، قال الرئيس الإيراني في تصريحات متلفزة، الاثنين، إن هناك استعدادات لعقد محادثات مع أميركا ضمن مجموعة 5 + 1 وفقاً لاتفاق تم في نيويورك من قبل جميع الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي".

ووصف روحاني محادثاته في نيويورك يوم 25 سبتمبر/أيلول بأنها "خطوة مهمة وحاسمة لكنها لم تصل بعد إلى مبتغاها النهائي".

فشل اتفاق من 4 نقاط

من جهتها، كتبت صحيفة "نيويوركر" الاثنين، نقلاً عن مصادر دبلوماسية أن روحاني رفض بحث اتفاق من 4 نقاط في نيويورك، بسبب عدم قيامه بإجراء مكالمة ثلاثية مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بوساطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 سبتمبر.

وكشف التقرير أن الخطة كانت تقضي "بتعهد إيران بإجراء محادثات جديدة حول القيود الدائمة على برنامجها النووي، وإنهاء التدخل في اليمن وتعهدات بشأن أمن الملاحة في الخليج العربي، مقابل رفع العقوبات النفطية عن إيران".

وذكرت الصحيفة أنه عندما انتظر ماكرون وترمب لإجراء المكالمة، لم يخرج روحاني من غرفته ما أدى إلى فشل التوصل إلى الاتفاق المذكور، وبعد ذلك فرض ترمب عقوبات جديدة على إيران.

وكان روحاني قد ذكر أن إيران ستوافق على إجراء محادثات نووية جديدة مقابل قيام الولايات المتحدة بتعليق كافة العقوبات أو حتى جزء منها. وأعرب، الاثنين، عن أمله في أن يكون "للخطوة الكبرى" التي اتخذت في نيويورك متابعات.

وقال الرئيس الإيراني إن "هذه الخطوة يمكن أن تستمر بطرق أخرى، ومن المهم للغاية أن نكون قادرين على إعادة الاتفاق النووي إلى إطاره القانوني والدولي، وتشجيع الآخرين على التكفير والعودة إلى التزاماتهم".

وكان روحاني قد أصر في وقت سابق على أن السبيل الوحيد لإحياء 5 + 1 هو إلغاء كافة العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران.

ومع ذلك، أكد الرئيس الأميركي ترمب، من جانبه، صراحةً أنه لن يوافق أبدًا على إلغاء العقوبات كشرط مسبق لجولة جديدة من المحادثات النووية بين طهران وواشنطن.