روحاني يؤكد إفشاله جهوداً فرنسية.. ويلوم البيت الأبيض

نشر في: آخر تحديث:

أيد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، التقارير التي أفادت برفضه إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، موضحاً أنه لم يوافق عليها لأن ترمب "أراد الاستفادة من المحادثات المحتملة للاستهلاك الداخلي"، حسب تعبيره.

ووفقاً لوكالة "إيسنا" فقد أكد روحاني في كلمة الأربعاء، أن" الرئيس الأميركي قال في رسالة خاصة إنه يريد رفع العقوبات وليس في العلن وأن الذكاء الإيراني حتم علينا أن لا نقبل بتلك الرسالة الخاصة"، وفق قوله.

وقال الرئيس الإيراني إنه "لو قال ترمب علناً إنه يريد رفع العقوبات أو على الأقل لن يواصل نهج الضغوط القصوى، لكان بالإمكان إجراء محادثات".

وأضاف: أنا أشكر الرئيس الفرنسي على جهوده المبذولة لإجراء محادثات، لكن ليست باريس ولا طهران مسؤولتين عن فشل المحادثات، بل إن البيت الأبيض هو من عرقلها".

هذا بينما أفادت صحيفة " نيويوركر" الأميركية يوم الاثنين، أن روحاني هو من أفشل المحادثات عندما لم يغادر غرفته في الفندق، أثناء تواجده في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة، لإجراء محادثة مع ترمب كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد رتب لها مسبقاً.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن روحاني رفض بحث اتفاق من 4 نقاط في نيويورك، تقضي "بتعهد إيران بإجراء محادثات جديدة حول القيود الدائمة على برنامجها النووي، وإنهاء التدخل في اليمن ودول المنطقة وتعهدات بشأن أمن الملاحة في الخليج العربي، مقابل رفع العقوبات النفطية عن إيران".

وذكرت الصحيفة أنه عندما انتظر ماكرون وترمب لإجراء المكالمة، لم يخرج روحاني من غرفته، ما أدى إلى فشل التوصل إلى الاتفاق المذكور، وبعد ذلك فرض ترمب عقوبات جديدة على إيران.

وكان روحاني قد ذكر أن إيران ستوافق على إجراء محادثات نووية جديدة مقابل قيام الولايات المتحدة بتعليق كافة العقوبات أو حتى جزء منها.

إلا أن روحاني قال الاثنين إن هناك أملا في أن يكون "للخطوة الكبرى" التي اتخذت في نيويورك متابعات، مشترطاً ذلك بتعليق العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران.

لكن ترمب أكد صراحةً أنه لن يوافق أبداً على إلغاء العقوبات كشرط مسبق لجولة جديدة من المحادثات النووية بين طهران وواشنطن.