عاجل

البث المباشر

روحاني: مخاوف تركيا مشروعة لكن "الصفقات السرية" مرفوضة

المصدر: لندن - صالح حميد

انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني تحضيرات تركيا للقيام بعملية عسكرية في شمال شرق سوريا، رغم أنه أكد على أن "مخاوف" تركيا بشأن حدودها الجنوبية مشروعة، لكن قال أيضا إن "الصفقات من وراء الكواليس ليست بصالح المنطقة".

ولم يوضح الرئيس الإيراني قصده من "الصفقات من وراء الكواليس"، لكنه شدد على أن "القضية الرئيسية اليوم ليست في شمال سوريا وشرق الفرات، إنما في منطقة إدلب"، حسب تعبيره.

موضوع يهمك
?
خلال أواخر عصرها الثاني، وقعت الخلافة العباسية تحت نفوذ البويهيين الفرس، حيث يصنّف الخليفة عبد الله المستكفي بالله،...

قبل ألف سنة.. "انقلاب إيراني" في بغداد وسحل خليفة! الأخيرة

وبالرغم من أن إيران تشاطر تركيا القلق والمخاوف إزاء الأكراد، لكن روحاني رأى بأن الحل هو أن توقف تركيا عملياتها وأن ينضم الأكراد إلى جيش النظام السوري.

ووفقا لموقع الرئاسة الإيرانية، فقد أكد روحاني خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأربعاء، أن "الحكومة التركية لديها مخاوف بشأن حدودها الجنوبية ولهم الحق في معالجة هذه المخاوف، لكن ينبغي اختيار الطريق الصحيح لمعالجة هذه القضية".

وأضاف أنه "خلال قمة الدول الثلاث، إيران وروسيا وتركيا، أوضحنا أن الحل الأمني على الحدود الشمالية السورية والجنوبية التركية ممكن فقط بوجود الجيش السوري ويجب علينا توفير كل الأسس للوجود العسكري السوري في هذه المناطق".

مغادرة الأميركيين

وشدد الرئيس الإيراني على "ضرورة مغادرة الأميركيين للمنطقة"، داعيا الأكراد إلى "الوقوف مع الجيش السوري".

من جهته، انتقد محمود واعظي مدير مكتب الرئيس الإيراني، التحشيد التركي في شمال سوريا ووصفه بأنه يلحق الضرر بالمنطقة ولا يرسي الأمن".

ووفقا لوكالة "فارس" فقد قال واعظي، في تصريح على هامش اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء، إن طهران تتفهم هواجس تركيا في المناطق الحدودية مع سوريا وأجرت محادثات معها إذ إن الأمن لا يأتي عبر التحشيد العسكري وهو ما يؤدي إلى إلحاق الضرر بأمن المنطقة بحكم معرفتنا بشؤونها".

لكن واعظي رحب بتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الانسحاب من سوريا مؤكدا على ضرورة انسحاب هذه القوات من جميع الأراضي السورية، حسب تعبيره.

عملية مرتقبة

وأعلنت تركيا، اليوم الأربعاء أنها ستبلغ الدول المعنية بما فيها النظام السوري بالعملية المرتقبة في شمال سوريا، فيما قال النظام السوري إن نوايا تركيا العدوانية انتهاك للقانون الدولي.

وكان الجيش التركي قد أرسل مزيداً من التعزيزات إلى وحداته المتمركزة على الحدود السورية، وشوهدت شاحناتٌ عسكرية محملة بعربات مدرعة، وآلياتٍ مختلفة تتجه نحو الحدود السورية من جنوب تركيا.

كما وصلت حافلاتٌ محملة بعناصر من الوحدات الخاصة وشاحناتٌ محملة بالذخائر، إلى قضاء ألبيلي التابع لكليس على الحدود مع سوريا.

كلمات دالّة

#سوريا, #تركيا, #روحاني

إعلانات