عاجل

البث المباشر

كيف يتحكم خامنئي بوسائل الإعلام الإيرانية؟

المصدر: لندن - صالح حميد

ذكرت مؤسسة دبل ثينك (Doublethink) البحثية الأميركية أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، وأفراد أسرته يسيطرون على الصحف ووسائل الإعلام الكبرى في البلاد، إضافة إلى دور النشر ووكالات الأنباء والمؤسسات الثقافية.

وأظهر التحقيق، الذي أجرته المؤسسة، أن أبناء المرشد وأقاربه لا يسيطرون على المؤسسات الإعلامية الكبرى فحسب، بل يعملون فيها كمديرين أيضاً.

وتمتد سيطرة هؤلاء على وسائل الإعلام الرئيسية، بما في ذلك صحف حكومية، مثل "همشهري" و"إيران" و"جام جام "و"طهران تايمز" الناطقة بالإنجليزية، إضافة إلى وكالة "مهر" للأنباء.

إلى ذلك، يشغل أفراد عائلة خامنئي مناصب قيادية في معهد "أويني" الثقافي والفني ومعهد "الفارابي" السينمائي.

وجاء في القائمة التي أوردتها المؤسسة أسماء أفراد أسرة خامنئي وأقاربه والمؤسسات التي يتولون مسؤولياتها وهي كتالي:

• مریم خامنئي - مؤسسة "حيات نو" الثقافية
• هادي خامنئي - مؤسسة "حيات نو" الثقافية
• محمد حسين خامنئي - مؤسسة "حيات نو" الثقافية
• منيرة خامنئي - معهد العالم الافتراضي النقي
• محمد سعید أحدیان - مؤسسة "خراسان " الثقافية ومركز نشر "خراسان"
• محمد حسین خوشوقت - موقع "فرارو" ومؤسسة "إيران" للطباعة والنشر ومؤسسة "نشر آوران" الثقافية
• حسین خجسته باقر زاده - دار نشر "سروش" ومعهد "الفارابي" السينمائي
• کمیل خجسته باقرزاده - مؤسسة "تبيان نور" الثقافية ومؤسسة "أبحاث وتبيين خطاب الثورة الإسلامية"
• المواقع الرسمية اتابعة للمرشد، كموقع Leader.ir وكذلك موقع Khamenei.ir
• محمد حسن حسیني خامنئي - معهد "التنمية الثقافية"
• فرید الدین حداد عادل - صحف "تهران تایمز" و"جام جم" ووكالة "مهر" وموقع "امید كستر" الإخباري
• محسن تشیني فروشان - صحيفتا "همشهري" و"بیام همشهري"

يذكر أن مكتب المرشد لديه شبكة من المؤسسات العسكرية والأمنية والثقافية والاقتصادية والسياسية عبر مستشاريه الذين لديهم مؤسسات بمثابة تشكيلات موازية للحكومة الإيرانية، يُدير من خلالها خامنئي مفاصل الدولة.

كما هناك قسم في مكتب المرشد يدار من قبل هذه الشبكة، تتعلق بالنشر وصياغة أخبار والبيانات والتوجيهات والتعليمات والتحكم في وسائل الإعلام.

وتخضع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية للمرشد بشكل مباشر، حيث يقوم بتعيين رؤسائها ويرسم مكتبه سياساتها العامة.

وكان الرئيس السابق للهيئة، محمد سرافراز، قد كشف عن وجود قائمة سرية سوداء يتم بموجبها منع الآلاف من صانعي الأفلام والممثلين والفنانين في إيران من العمل أو حتى عرض أعمالهم.

إعلانات