عاجل

البث المباشر

خوفاً من عدوى التظاهرات.. إيران توقف الزيارات الدينية للعراق

المصدر: بندر الدوشي - واشنطن 

أعلن مصدر إيراني مطلع عن إيقاف إيران جميع الزيارات الدينية إلى العراق وسط خشية من انتقال عدوى التظاهرات إلى طهران.

وجاء هذا القرار بعد إغلاق النظام الإيراني النقاط الحدودية مع العراق كما أصدرت الخارجية الإيرانية بيانًا نصحت فيه الإيرانيين بالابتعاد عن السفر إلى العراق.

وقال مصدر إيراني في تصريح لوكالة أنباء فارس بهذا الشأن: إن ضمان أمن الزوار هو أولويتنا، ومن هذا المنطلق وبعد أيام زيارة الأربعين ونظرا إلى الظروف المستجدة والوضع في العراق، لم يكن لدينا إيفاد إلى العتبات المقدسة، وإن جميع الموظفين الإيرانيين في العراق قد عادوا إلى البلاد.

وأضاف: حاليا لا يوجد أمن مطلوب لتواجد الزوار، كما أن منظمة الحج والزيارة أبلغت مكاتبها بوقف إيفاد قوافل الزوار إلى العتبات المقدسة حتى إشعار آخر، وبعثت رسالة في أواخر الأسبوع الماضي، طلبت فيها إلغاء سفر قوافل الزوار إلى العتبات المقدسة في العراق.

إغلاق الحدود

وواصلت طهران إغلاق النقاط الحدودية مع العراق بسبب التظاهرات حيث أغلقت السلطات الإيرانية يوم الأربعاء، منفذ مهران الحدودي والذي يربط محافظة إيلام مع محافظة واسط.

ونقلت وكالة أنباء " تسنيم" الإيرانية عن مسؤول محلي قوله: "إن الإغلاق يشمل منع المسافرين، وكذلك الشاحنات والحافلات من العبور بسبب الاحتجاجات في العراق ".

موضوع يهمك
?
تواصل آلة القتل الحوثية حصاد أرواح الأطفال اليمنيين، بالقنص المباشر وألغام الموت والعبوات الناسفة التي زرعتها، حيث قتل...

فيديو مؤلم.. آلة القتل الحوثية تواصل حصد أرواح أطفال اليمن اليمن

وأضاف: "الشاحنات والسيارات الأخرى غير مسموح لها بدخول العراق حتى يتحسن الوضع، لكنه لا يوجد حظر على تحويل البضائع للعراق في الحدود". وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء بيانا نصحت فيه رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب الظروف الراهنة التي يمر بها هذا البلد.

وجاء في بيان مقتضب لوزارة الخارجية الإيرانية: نظرا للتصعيد الجاري في العراق يُرجى من المواطنين والزوار المتوجهين إلى العراق تأجيل رحلتهم حتى إشعار آخر.

ويشهد العراق موجة احتجاجات جديدة تشهدها بغداد ومحافظات الوسط والجنوب منذ يوم الجمعة قتل خلالها أكثر 150 شخصا وإصابة المئات.

وتعتبر موجة الاحتجاجات الجديدة هي الثانية من نوعها خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد أخرى قبل نحو أسبوعين شهدت مقتل 149 محتجًا و8 من أفراد الأمن.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة؛ إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

ويسود استياء واسع في البلاد من تعامل الحكومة العنيف مع الاحتجاجات، فيما يعتقد مراقبون أن موجة الاحتجاجات الجديدة ستشكل ضغوطا متزايدة على حكومة عادل عبد المهدي.

إعلانات