عاجل

البث المباشر

الطاقة الذرية: إيران تواصل خرق قيود الاتفاق النووي

المصدر: العربية.نت - وكالات

أكدت وكالة الطاقة الذرية في تقريرها، الاثنين، أن إيران لا تزال تتجاوز عدة قيود حددها الاتفاق النووي، منها ما يتعلق بمستوى تخصيب اليورانيوم ومخزون اليورانيوم المخصب والتخصيب بأجهزة طرد مركزي متطورة. وأوضحت الوكالة أن إيران لا تزال تخصب اليورانيوم حتى مستوى نقاء 4.5% وهو ما يتجاوز 3.67% وفقاً للاتفاق.

موضوع يهمك
?
هتف طلبة عراقيون مضربون في بابل جنوب بغداد، تضامناً مع المتظاهرين ضد قائد فيلق القدس، قاسم سليماني.وفي فيديو تداولته...

محتجون في بابل: يا قاسم يا سليماني هذا عراقي مو إيراني محتجون في بابل: يا قاسم يا سليماني هذا عراقي مو إيراني سوشيال ميديا

وجاء في تقرير الوكالة الأحدث حول برنامج إيران النووي أن "الوكالة رصدت آثار يورانيوم طبيعي من مصدر بشري في موقع لم تعلن عنه إيران للوكالة".

كما أشار التقرير إلى أن إيران ركبت أجهزة طرد مركزي متطورة لم ينص عليها الاتفاق النووي، ومنها آي آر-8 بي و آي آر-9 و آي آر-إس وآي آر-6إس إم أو. وأضاف أن إيران ركبت سلسلة أخرى تضم 164 جهازا للطرد المركزي طراز آي آر-6

إلى ذلك، كشف أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم تحت الأرض في منشأة فوردو.

فوردو وخطوة إيران الرابعة

وكانت إيران أعلنت السبت أنها تقوم بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة خمسة بالمئة، بعد سلسلة من الخطوات التي تخلفت فيها عن التزاماتها بموجب اتفاق عام 2015 الذي انسحبت منه واشنطن.

وعلى الرغم من أن الاتفاق النووي يلزم إيران بوقف أنشطة التخصيب في منشأة فوردو، وعدم تخصيب اليورانيوم-235 بما يتعدى نسبة 3,67%، غير أنّها استأنفت الخميس الماضي تلك الأنشطة في فوردو، وأشارت إلى أنّ نشاط أجهزة الطرد يتقدم تدريجاً إلى أن يصل بدءاً من السبت إلى إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة 4,5%.

روحاني في معمل لتخصيب اليورانيوم(أرشيفية- فرانس برس) روحاني في معمل لتخصيب اليورانيوم(أرشيفية- فرانس برس)

وأثار الإعلان الإيراني عن استئناف الأنشطة في منشأة فوردو قلق العواصم الأوروبية باريس ولندن وبرلين، الموقعة على اتفاق فيينا، ودعت طهران إلى التراجع عن قراراتها.

ومثل استئناف العمل في فوردو الخطوة الإيرانية الرابعة في سياق سياسة خفض التزاماتها النووية المعلنة في أيار/مايو رداً على إعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات عليها إثر انسحابها أحادياً من الاتفاق عام 2018.

وسعت طهران منذ ذلك الحين إلى الضغط على الدول التي لا تزال ضمن الاتفاق بهدف مساعدتها على الالتفاف على العقوبات الأميركية.

يذكر أنه بموجب الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 بين إيران والدول العظمى الذي تأثر جراء انسحاب واشنطن منه في أيار/مايو 2018 تخضع المنشآت النووية الإيرانية لنظام تفتيش دائم من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كلمات دالّة

#إيران, #الاتفاق_النووي

إعلانات