خامنئي يعين إسماعيل قاآني قائداً لفيلق القدس خلفاً لسليماني

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت قناة "العالم" على "تليغرام"، اليوم الجمعة، أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، عيّن العميد إسماعيل قاآني قائداً لفيلق القدس خلفاً لقاسم سليماني، الذي قتل فجر الجمعة بعملية أميركية استهدفت بالصواريخ سيارة كانت تقله خارج مطار بغداد.

وقال خامنئي في بيان نشرته وسائل الإعلام الحكومية، إن أهداف "فيلق القدس ستبقى كما كانت في زمن قيادة الشهيد سليماني"، حسب تعبيره.

خامنئي يدعو للتعاون مع قاآني

ودعا خامنئي إلى حداد لمدة 3 أيام بعد مقتل سليماني، مؤكداً أن "غياب سليماني يشعرنا بالمرارة، لكن الكفاح سيتواصل لحين تحقيق النصر وجعل حياة المجرمين أشد مرارة"، بحسب قوله.

وتوعد بانتقام عنيف، قائلاً: "ينتظر المجرمين قتلة سليماني انتقام عنيف"، بحسب تعبيره. وأضاف أن "مقتل سليماني سيضاعف الدافع للمقاومة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل".

وكان قاآني يشغل منصب نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ويشرف على قوات الحرس وميليشياتها في سوريا والعراق.

ووفقاً لوكالة "فارس" فقد أصدر خامنئي برقية إثر مقتل سليماني سلّم من خلالها قاآني منصب قيادة فيلق القدس.

وذكرت الوكالة أن المرشد شدد على أن "قاآني يُعد من أبرز قادة الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية - العراقية في الثمانينيات، إلى جانب سليماني".

وأكد خامنئي أن "الخطط المعتمدة في عهد سليماني ستستمر"، داعياً جميع الكوادر في فيلق القدس إلى التعاون مع قاآني.

حاضر في سوريا والعراق.. وقليل الحضور في إيران

وبالإضافة لمنصبه في فيلق القدس، كان قاآني يشغل أيضاً منصب معاون استخبارات أركان الحرس الثوري.

وخلال زيارة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، المفاجئة لطهران العام الماضي، التي نسقها سليماني وغاب عنها وزير الخارجية محمد جواد ظريف، صرح قآاني حينها أن "الزيارة تمت بسرية وبتنسيق من سليماني، وعَلِم بها مَنْ كان يجب أن يعرف بها حصراً".

ويُعرف قاآني بمواقفه المتشددة إزاء إسرائيل، كما أن له حضوراً نشطاً في سوريا والعراق، لكنه عكس سليماني، كان قليل الحضور في السياسة الداخلية الإيرانية.

تفاصيل الغارة التي قتلت سليماني والمهندس

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح الجمعة، مقتل قائد فيلق القدس التابع له قاسم سليماني في قصف أميركي، استهدف موكبه في مطار بغداد الدولي.

وأقرَّ متحدث باسم ميليشيا الحشد الشعبي، كذلك، بمقتل سليماني، والقيادي البارز في الميليشيا أبومهدي المهندس في قصف استهدف موكبهما بالقرب من مطار بغداد الدولي، وذلك بعد أن أعلن التلفزيون العراقي الرسمي نبأ مقتلهما، فيما تم نقل ما تبقى من جثتي سليماني والمهندس إلى مستشفى المثنى في بغداد.

وأفادت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية ببعض التفاصيل حول العملية، فقالت إن الغارة التي استهدفت سليماني وقعت قرب منطقة الشحن في مطار بغداد، وإن استهدافه جرى بعد لحظات من خروجه من الطائرة التي أقلته من لبنان.

وأضافت الوكالة أن مسؤولين عراقيين أكدوا أن جثة سليماني تمزقت إلى أجزاء.

واتهم أحمد الأسدي، المتحدث باسم ميليشيا الحشد الشعبي، أميركا وإسرائيل بأنهما وراء مقتل سليماني والمهندس، بحسب تعبيره.