جونسون يحثّ روحاني على إنهاء الأعمال العدائية

نشر في: آخر تحديث:

شدّد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الخميس، على استمرار بلاده في الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

وقال المتحدث باسم جونسون في تصريحات للصحافيين: "تحدث رئيس الوزراء مع الرئيس الإيراني روحاني، صباح اليوم. وبحثا الوضع في المنطقة بعد مقتل قاسم سليماني، وحثا رئيس الوزراء إلى إنهاء الأعمال العدائية".

واعتبر مكتب جونسون أن رئيس الوزراء البريطاني وجه لروحاني، خلال المكالمة الهاتفية التي استمرت 20 دقيقة، رسالة واضحة بالحاجة الملحة لوقف التصعيد، داعياً طهران لإنهاء الأعمال العدائية.

وتابع المتحدث: "شدد رئيس الوزراء على التزام بريطانيا المتواصل بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وبحوار مستمر لتفادي الانتشار النووي وخفض التوترات".

وأضاف أن الموقف البريطاني هو أن الاتفاق النووي يعد "أفضل ترتيب متاح لتحقيق هدفنا بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

في سياق آخر، طلب جونسون من روحاني إطلاق سراح المعتقلة البريطانية في إيران نازانين صغاري.

وفي وقت سابق من اليوم كان وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، قد قال إن بريطانيا تدرس مستقبل الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، بسبب عدم التزام طهران "الشديد" به.

يذكر أن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، كان قد أكد أن بريطانيا تدعم "خطة العمل الشاملة المشتركة" (والمعروفة إعلامياً بـ"الاتفاق النووي")، بعد أن سحبت الولايات المتحدة دعمها للاتفاق ومع تصاعد التوترات في المنطقة.

لكن دبلوماسيين رجّحوا مؤخراً أن القوى الأوروبية، التي لا تزال تساند الاتفاق، ستشدد موقفها من إيران بسبب عدم التزامها به.

وكانت إيران قد أعلنت أنها ستقلص التزاماتها بموجب الاتفاق بدرجة أكبر، بعدما قتلت الولايات المتحدة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وقال راب: "إننا ملتزمون بشكل واضح بخطة العمل الشاملة المشتركة، لكننا وصلنا إلى نقطة كان فيها عدم الامتثال شديداً للغاية في أحدث الخطوات التي اتخذتها إيران، ومن الواضح أننا سندرس بجدية ما يجب أن يحدث بعد ذلك".

وأضاف راب: "نريد أن نرى إيران تعود إلى الامتثال الكامل" بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق المبرم في فيينا بينها وبين مجموعة الـ5+1، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في مايو/أيار 2018 معيدةً فرض عقوبات شديدة على طهران.

وكان جونسون قد قال أول أمس الثلاثاء، خلال اتصال مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن على إيران الالتزام بشروط الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية، وإنه لا يمكن السماح لطهران بحيازة سلاح نووي.

وقال بيان صدر من مكتب جونسون إنه اتفق مع أردوغان "على عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي وضرورة التزامها بشروط الاتفاق النووي".