عاجل

البث المباشر

أوروبا تلوح بعدم معاقبة إيران إذا أوقفت انتهاكها للنووي

المصدر: العربية.نت - صالح حميد

أعلنت القوى الأوروبية أنها لن تتخذ خطوات لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران والانسحاب من الاتفاق النووي، إذا أوقفت طهران انتهاكاتها وأبطأت توسيع نشاطها النووي، بحسب ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير لها، أمس الخميس.

ووفقاً للصحيفة، يمكن أن يؤدي هذا التطور إلى توترات جديدة مع واشنطن التي ضغطت على الأوروبيين للتشدد مع إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية.

هذا وكانت إيران قد ردت على العقوبات الأميركية المشددة على صادراتها من النفط في شهر أيار (مايو) الماضي، بإعلانها أنها ستخفض تدريجياً التزاماتها النووية. كما طالبت أوروبا بتفعيل آلية تجارية للتحايل على العقوبات الأميركية والتي يبدو أن الأوروبيين يترددون في القيام بها.

بدورها، أطلقت الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا الأسبوع الماضي " آلية فض النزاع" ردا على انتهاكات إيران والتي من شأنها أن تحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي، وتعيد فرض العقوبات الدولية التي تم تعليقها عندما وقعت طهران على الصفقة قبل أقل من خمس سنوات.

محادثات محتملة

في حين، قامت إيران برفع نسبة وحجم تخصيب اليورانيوم العالي الجودة خلال الأشهر القليلة الماضية وتقوم بتجميع مخزونات من شأنها توفير ما يكفي من المواد للتنقية اللازمة لصنع سلاح نووي.

ويقول التقرير إن أوروبا تأمل في إبطاء هذه العملية وكسب الوقت لإجراء محادثات محتملة بين إيران والولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الذي انسحب من الاتفاق النووي مع إيران في مايو 2018 وأعاد فرض العقوبات الصارمة على إيران قد أعلن مراراً أنه مستعد للحديث دون شروط مسبقة لإبرام اتفاق جديد وشامل يضمن عدم امتلاك إيران سلاح نووي وتجميد برامجها الصاروخية وتعديل سلوكها المزعزع للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.

تحذير.. وعواقب

لكن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لا يزال يحظر أي محادثات مع واشنطن، بينما يصر مسؤولون إيرانيون وعلى رأسهم رئيس الحكومة حسن روحاني على أنه يجب على الولايات المتحدة أولاً العودة إلى اتفاق 2015 قبل أن يوافقوا على المحادثات.

في المقابل، حذر روحاني في تصريحات الأربعاء الأوروبيين قائلا: "إذا انسحبت الأطراف الأوروبية من الاتفاق فستكون مسؤولاً عن كل العواقب"، دون أن يوضح ماهية تلك العواقب.

وخلال حديثه في اجتماع لمجلس الوزراء في طهران، وصف روحاني انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي بأنه "خطأ أخلاقي وسياسي وقانوني كبير" و"عدم احترام اللوائح الدولية والأمم المتحدة".

كما وعد "بمعاقبة الولايات المتحدة على هذا الخطأ"، وطلب من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بصفتها الأطراف الأوروبية في الاتفاق أن "لا ترتكب نفس الخطأ".

في المقابل، كرر رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، التحذير ذاته يوم الأربعاء، لكنه قال إن "إيران ليست ولم تكن أبداً بعد الأسلحة النووية مع أو بدون الصفقة النووية".

وقال لاريجاني إن "العداوة بين إيران والولايات المتحدة لم تكن أبداً خطيرة وشديدة، كما هي اليوم"، وفق ما ذكرته وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري.

كلمات دالّة

#إيران

إعلانات