المعارضة الإيرانية تجتمع في السويد.. لبحث التغيير

نشر في: آخر تحديث:

تجتمع عشرات الأحزاب والمنظمات والشخصيات الإيرانية المعارضة المنضوية تحت مظلة "مجلس القوى الديمقراطية في إيران" في مؤتمر موسع في مدينة ستوكهولم، عاصمة مملكة السويد، بعد ظهر السبت، لبحث سبل توحيد الجهود والإمكانيات لإسقاط النظام في طهران.

وذكر المنظمون لـ "العربية.نت" أن مندوبين من البرلمان السويدي وشخصيات إيرانية ودولية وناشطون وأعضاء في منظمات المجتمع الإيراني في المهجر سيشاركون في المؤتمر الذي سيطرح كيفية دعم احتجاجات الداخل الإيراني ودور المعارضة في الخارج في التواصل مع المجتمع الدولي لإيصال مطالب وتطلعات الشعوب الإيرانية في الخلاص من نظام ولاية الفقيه، وتشكيل نظام ديمقراطي تعددي يمثل كافة مكونات المجتمع ذات التنوع القومي والثقافي والديني والسياسي.

أوسع تحالف للمعارضة

ويعتبر "مجلس القوى الديمقراطية في إيران" المكون من 13 حزبا ومنظمة، أوسع تحالف من كافة أطياف المعارضة الإيرانية يشمل أحزاب القومية الفارسية متمثلة بالجبهة الديمقراطية الإيرانية واتحاد فدائيي الشعب والجمهوريين الليبراليين، بالإضافة إلى أحزاب ومنظمات القوميات غير الفارسية وهي كل من "الحزب الديمقراطي الكردستاني، حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي والمركز الثقافي السياسي الأذربيجاني وحزب الشعب البلوشي، حزب كوملة كردستان الإيراني والمركز الثقافي السياسي التركماني والجبهة المتحدة لبلوشستان وحزب اتحاد البختيارية ولورستان"، إضافة إلى عدد من نقابات العمال ونشطاء المجتمع المدني والشخصيات السياسية المستقلة.

ووجه المجلس دعوات لبقية الأحزاب والمنظمات المعارضة التي سيحضر ممثلوها ـ بحسب المنظمين - لبحث توحيد كافة قوى المعارضة تحت مظلة شاملة لتسخير الجهود والإمكانيات للإطاحة بالنظام الإيراني.

ائتلاف وبرنامج مشترك

وسيطرح المجتمعون تشكيل ائتلاف واسع النطاق وبرنامج مشترك وكسب تعاطف ودعم الأمم والشعوب والبلدان الحرة والتقدمية بالتعاون مع المؤسسات الدولية من أجل تغيير النظام الإيراني بالاحتجاجات الشعبية السلمية والانتقال السلس إلى الديمقراطية.

يشار إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل عزلة دولية خانقة يعيشها النظام الإيراني بسبب البرنامج النووي وأزمة إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ للحرس الثوري وتبعات القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية في نوفمبر ويناير الماضيين.

كما أن الموقف الأوروبي عقب تفعيل "آلية الزناد" لفض النزاع النووي مع إيران، باتت يقترب أكثر من الموقف الأميركي حول إبرام اتفاق شامل يشمل تجميد البرنامجين النووي والصاروخي ووقف تدخلات النظام الإقليمية واستمرار دعمه للإرهاب