عاجل

البث المباشر

إيران: لا نصنع صواريخ برؤوس نووية

المصدر: لندن - صالح حميد

بعد فشل طهران بإطلاق القمر الصناعي "ظفر" وهي التجربة الرابعة التي تخفق معها، نفى وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، أن تكون بلاده تسعى وراء تطوير صواريخ برؤوس نووية.

موضوع يهمك
?
نشر موقع "عصر هامون" المحلي الإيراني حطام قمر إيران الصناعي "ظفر" الذي سقط بعد تجربة فاشلة في صحراء إقليم بلوشستان، جنوب...

بالصور.. حطام قمر إيران الصناعي "ظفر" الفاشل بالصور.. حطام قمر إيران الصناعي "ظفر" الفاشل إيران

ورد حاتمي خلال تصريحات صحافية له، الأربعاء، على هامش اجتماع مجلس الوزراء الإيراني، على تحذيرات أميركا وأوروبا حول خطورة برنامج الصواريخ أن موضوع إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ الحاملة لها لا يرتبط بالصواريخ ذات الرؤوس النووية.

وأضاف أن تصنيع الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية ممنوع، مدعيا أن إيران لا تمتلك هذا النوع إنما تستخدم الصواريخ لحمل الأقمار الصناعية فقط، بحسب تعبيره.

بومبيو: إيران تطور برنامجها

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد اتهم إيران، الثلاثاء، بشحذ مهاراتها في مجال الصواريخ الباليستية من خلال إطلاق الأقمار الصناعية، متعهدا بممارسة مزيد من الضغط على النظام لوقف سلوكه.

وقال بومبيو في بيان، إن إيران تطور برنامجها للصواريخ بعيدة المدى تحت ستار برنامج فضائي سلمي، بحسب تعبيره.

أوروبا: محاولة إيران الفاشلة "انتهاك"

وبالرغم من أن إيران أقرت بفشلها الرابع في إطلاق صاروخ إلى الفضاء، مساء الأحد 9 فبراير/شباط، فقد نددت فرنسا ودول أوروبية أخرى، بالمحاولة الإيرانية، واعتبرتها انتهاكا للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي يحظر عمليات إطلاق مرتبطة بصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية.

حطام قمر  ظفر الصناعي الإيراني حطام قمر ظفر الصناعي الإيراني

وكانت المراحل الأولية للإطلاق قد بدأت منذ عدة أسابيع، حيث قام وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإيراني محمد جواد جهرومي بحملة على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لها، داعيا العشرات من الناشطين المقربين من الحكومة إلى موقع الإطلاق بالقرب من مدينة سمنان بوسط إيران.

ووفقا للمسؤولين الإيرانيين، سقط القمر الصناعي في نهاية المطاف في المحيط الهندي، بعد تحطم أجزاء منه في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، منوها بأن القرويين شعروا بالرعب من الانفجارات التي رأوها.

تقنية جديدة

يشار إلى أنه وقبيل الإطلاق غير الناجح للقمر الصناعي الأحد الماضي، عرضت قوة الفضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني صاروخا جديدا قصير المدى يعمل بالوقود الصلب.

وقال حينها قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، إنه يمكن استخدام هذه التكنولوجيا في كل من الصواريخ الدفاعية والفضائية.

القمر الصناعي ظفر القمر الصناعي ظفر
" أبو البرنامج الصاروخي الإيراني"

وبينما تفتخر إيران بهذه التقنية، إلا أنها تنسبها إلى العميد حسن طهراني مقدم، الذي كان يعرف بـ"أبو البرنامج" الصاروخي الإيراني الذي لقي مصرعه في انفجار بقاعدة ملارد، قرب العاصمة طهران، عام 2011 عندما كان يقوم بتجارب على صواعق.

فيما يبدو أنه وبعد مرور 9 سنوات على وفاة طهراني مقدم، فإن البرنامج الذي أطلقه بدأ بالعمل، ما أدى إلى إمكانية وجود صلة مباشرة بين برنامج الفضاء الإيراني وبرنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى أن تدعو المجتمع الدولي إلى ممارسة المزيد من الضغوط على إيران.

وفي يونيو/حزيران الماضي، نشرت وسائل إعلام إيرانية مقطعا يُظهر قيام الحرس الثوري إطلاق صاروخ باليستي من نوع " قيام-1 " من قاعدة تحت الأرض داخل نفق في الجبال، وذكرت أن الصاروخ جزء من جهود برنامج الحرس الثوري لتطوير الصواريخ الذي تم على يد حسن طهراني مقدم.

كما أعلنت أن صاروخ قيام -1 وهو من نوع أرض - أرض، يصل مداه إلى 800 كيلومتر وقادر على حمل رأس حربي بوزن 645 كغم وهو شبيه بصاروخ شهاب -3، وتم اختبار صاروخ قيام-1 أول مرة عام 2010 حيث ادعت إيران أنه يمتلك خاصية التهرب من تعقب الرادارات.

كما من المعروف أن الاختبارات الباليستية وتطوير برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إلى جانب البرنامج النووي، تعد من الأسباب الرئيسية التي دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو / أيار 2018.

وتشمل الشروط الـ 12 التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية للتفاوض مع إيران، إنهاء تطوير واختبار الصواريخ الباليستية لطهران، وكذلك وقف اختبار وتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

كلمات دالّة

#ظفر, #طهران, #أميركا

إعلانات