عاجل

البث المباشر

إيران تسجن نشطاء بيئة بتهمة التجسس لأميركا.. وواشنطن تدين

المصدر: لندن - صالح حميد

دانت الولايات المتحدة صدور أحكام نهائية بسجن 8 نشطاء بيئة في إيران لمدد متفاوتة بتهمة التجسس لأميركا، واعتبرتها تهمة مفبركة. وقالت الخارجية الأميركية في بيان الثلاثاء إن "السلطة القضائية الإيرانية حكمت على ناشطي البيئة والحياة البرية بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وعشرة أعوام بعد أكثر من سنتين من الاعتقال".

وأضافت أن "هذه الأحكام صدرت بعد أن نفت وزارة الاستخبارات وجود معتقلين جواسيس، كما نفى رئيس منظمة البيئة الإيرانية وجود أدلة ضد نشطاء البيئة على أنهم جواسيس".

اتهام من دون أدلة

وكان المتحدث باسم القضاء الإيراني قد أعلن الثلاثاء أن النشطاء البيئيين الذين اعتقلوا في 6 فبراير/شباط 2018 من قبل الحرس الثوري الإيراني قد حكم عليهم بالسجن لمدة 58 عاماً لإدانتهم بـ"العمل ضد الأمن القومي".

يذكر أن جميع النشطاء الثمانية وهم كل من هومان جوکار، طاهر قدیریان، مراد طاهباز، سبیده کاشاني، نیلوفر بیاني، أمیر حسین خالقي، سام رجبي، وعبدالرضا کوهبایه، أعضاء في منظمة التراث الفارسي للحياة البرية (PWHF) وهي منظمة بيئية مكرسة للحفاظ على الحياة البرية في إيران.

وبينما يتهم القضاء والسياسيون المتشددون والحرس الثوري هؤلاء الناشطين بالتجسس من دون تقديم أي دليل، نفى رئيس منظمة البيئة الإيرانية عيسى كلانتري التهمة، وحتى وزارة الاستخبارات قالت في وقت سابق بأنه لا يوجد دليل يدعم هذه الاتهامات.

وفاة غامضة

وكان مؤسس منظمة التراث الفارسي للحياة البرية، البروفيسور كافوس سيد إمامي، قد توفي في ظروف مريبة في سجن "إيفين" سيئ السمعة في طهران بعد يومين من اعتقاله، في حين تقول عائلته إنه قُتل تحت التعذيب من قبل استخبارات الحرس الثوري.

وبعد ذلك، زعم القضاء الإيراني أن أستاذ علم الاجتماع البالغ من العمر 65 عامًا قد انتحر بسبب أدلة التجسس ضده، لكن عائلته ومعارفه والمدافعين عن حقوق الإنسان رفضوا هذا الادعاء دائمًا.

ووفقًا لمركز حقوق الإنسان في إيران (CHRI) ومقره نيويورك، فقد كشف أحد المحامين المقيمين في طهران الذين يمثلون الأسرة أن نتيجة تشريح الجثة لم تُعلن على الإطلاق، لكن تقريرا طبيا حكوميا "أظهر أدلة على الحقن على جلده "وكذلك" كدمات في أجزاء مختلفة من الجسم".

إعلانات