خامنئي: الإعلام الأجنبي حرض الناخبين على عدم المشاركة بالانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

اتّهم المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، الأحد، الإعلام الأجنبي بأنه مارس "ضخا إعلاميا" لإحباط الإيرانيين وثنيهم عن المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 21 شباط/فبراير.

وقال خامنئي وفق ما جاء على موقعه الإلكتروني الرسمي: "مارست الوسائل الإعلامية الأجنبية ضخّها الإعلامي السلبي منذ عدّة أشهر وكثّفته مع اقتراب موعد الانتخابات ولم تتوانَ خلال اليومين الأخيرين (قبل الانتخابات) عن استغلال أدنى فرصة، وتحجّجوا بمرض وفيروس من أجل ثني الناس عن المشاركة في الانتخابات".

ووجه خامنئي على تويتر الشكر للشعب الإيراني على مشاركته في الانتخابات، واصفا المشاركة في الانتخابات بالواسعة رغم الضخ الإعلامي "الخبيث".

ولم يعلن المسؤولون في إيران عن النتائج الكاملة للانتخابات البرلمانية قبل يومين، ولم تنشر السلطات أيضا أرقاما مهمة تذكر عدد الإيرانيين الذين صوتوا في صناديق الاقتراع. قد يدل انخفاض الإقبال على حالة عدم رضا واسعة النطاق مع الحكام الدينيين الإيرانيين والنظام الذي يترأسونه.

وكانت وكالة "فارس" للأنباء، أفادت السبت، أن نسبة المشاركة بالانتخابات البرلمانية في البلاد بلغت 42%، فيما تعتبر النسبة الأدنى في تاريخ الانتخابات بإيران بعد "الثورة الخمينية".

مقاطعة واسعة

وأفادت منظمة "مجاهدي خلق" في بيان، السبت، أن عدة تقارير من آلاف الدوائر الانتخابية في 31 محافظة، أظهرت مقاطعة واسعة النطاق للشعب الإيراني لما وصفتها بـ"مسرحية الانتخابات".

وكان وزير الاستخبارات الإيراني الذي زار لجنة الانتخابات بعد تسع ساعات من بدء عملية الاقتراع قال: "آمل أن تصل نسبة المشاركة إلى مستوى مقبول".

فيروس كورونا

وأبلغت إيران عن أول حالة إصابة بالفيروس قبل يومين من الانتخابات الوطنية، وست حالات وفاة بسبب المرض منذ ذلك الحين. هذا هو أعلى عدد من الوفيات الناجمة عن الفيروس خارج الصين، حيث ظهر المرض لأول مرة قبل شهرين.

وأكدت إيران ما مجموعه 28 حالة في أربع مدن مختلفة على الأقل، بما في ذلك العاصمة طهران، حيث نفدت مخزونات بعض الصيدليات بالفعل من الأقنعة ومعقمات اليد.

وأغلقت المدارس في طهران وأربع مدن أخرى لمدة يومين يوم الأحد لمنع انتشار الفيروس. علقت السلطات أيضاً مباريات كرة القدم وأوقفت العروض في دور السينما وأماكن أخرى.

وواجهت إيران مجموعة من الأزمات العام الماضي، بما في ذلك احتجاجات واسعة النطاق ضد الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني بينما فرضت الولايات المتحدة ضغوطا على الاقتصاد المتدهور.