107 وفيات بكورونا.. إيران: إغلاق مدارس وحواجز بين المدن

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن ارتفاع عدد وفيات كورونا إلى 107 في وقت جرى تشخيص 3513 حالة إصابة بالفيروس في البلاد حتى الآن. وأعلنت طهران عن إغلاق المدارس والجامعات لمدة شهر للحد من انتشار كورونا، قيما أعلنت أنها ستقيم حواجز بين المدن للحد من السفر ونقل العدوى.

وفي هذا الإطار، قال وزير الصحة الإيراني، إن السلطات ستبدأ في إقامة نقاط تفتيش للحد من السفر بين المدن الكبرى لوقف انتشار الفيروس.

وأعلن سعيد ناماكي الأنباء الخاصة بنقاط التفتيش اليوم الخميس في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون. وأضاف أن المدارس والجامعات ستظل مغلقة خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، في 20 مارس/آذار.

كما حث وزير الصحة الإيراني مواطني بلاده على الحد من استخدام العملات الورقية، حيث إنها تساعد في تفشي فيروس كورونا المستجد. وأضاف أن على المواطنين البقاء داخل سيارتهم في محطات التزود بالوقود والسماح للعاملين بملء سيارتهم تجنبا لانتشار الفيروس.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، قال إن "فيروس كورونا قد يكون ناتجاً عن هجوم بيولوجي أميركي".

ووفقا لوكالة "إيسنا" للطلبة الإيرانيين، فقد أكد سلامي لدى إلقائه كلمة في مدينة كرمان، الخميس، أن "إيران تخوض الآن حربا ضد فيروس كورونا الذي قد يكون نتيجة هجوم بيولوجي يستهدف الصين وإيران أولا ومن ثم سائر النقاط".

نائب عن تبريز: "قم هي السبب"

وتحوم تساؤلات حول أسباب التكتم على إحصائيات انتشار الفيروس في إيران وبؤرته الأولى، أي مدينة قم.

وفي هذا السياق، قال النائب عن مدينة تبريز (عاصمة إقليم آذربيجان إيران)، شهاب الدين بي‌ مقدار، في مقابلة أجراها مع وكالة "إيلنا" شبه الرسمية أمس الثلاثاء: "التأخير في البدء بالإجراءات الوقائية كان أحد الأخطاء التي ارتكبها المسؤولون. لو تم فرض الحجر الصحي على مدينة قم، لما انتشرت العدوى بهذا الشكل".

وشدد بي مقدار على أن "فيروس كورونا انتشر في المحافظات الإيرانية ودول الجوار انطلاقاً من مدينة قم".