فيديو.. تناولوا الكحول المعقم خشية كورونا بإيران فماتوا

نشر في: آخر تحديث:

خوفا من عدوى فيروس كورونا، تناول إيرانيون الكحول المعقم للوقاية من الفيروس وكان مصيرهم الموت أسرع من كورونا، وأظهر مقطع فيديو عملية التجهيز لدفن 13 جثمانا لضحايا تناول الكحول المعقم في شيراز جنوبي إيران، حيث أكد مسؤول رسمي في محافظة فارس، جنوبي البلاد، وفاة 31 شخصا خلال الأيام الماضية. وفق موقع إيران إنترناشيونال.

في التفاصيل، تشير التقارير في عدد من المحافظات إلى استمرار تسمم وحجز مئات الأشخاص في المستشفيات، بسبب تناول الكحول المعقم؛ وقد توفي 31 شخصًا، على الأقل، في محافظة فارس، لنفس السبب.

وقال حسن همتي، مدير العلاقات العامة بمنظمة الطوارئ في محافظة فارس، في مقابلة مع وكالة "تسنيم" للأنباء، اليوم الأحد 15 مارس (آذار)، إن العدد الإجمالي للتسمم بالكحول المعقم في المحافظة ارتفع إلى 264 شخصًا في الأيام الأخيرة. وفي هذه الأثناء، توفي 31 شخصًا.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، فإن عدد ضحايا الكحول المعقم في المحافظة أعلى من عدد ضحايا فيروس كورونا.

وفي الأثناء، ذكرت صحيفة "اعتماد" اليومية أن إجمالي عدد الضحايا، حتى أمس السبت، تجاوز 100 شخص في جميع أنحاء البلاد، وبلغ عدد المتسممين 500 شخص على الأقل.

وبينما كانت هناك تقارير عن هذه المشكلة في محافظات مختلفة، فإن عدد ضحايا التسمم بالكحول في محافظة خوزستان أعلى من المحافظات الأخرى.

وأعلن متحدث باسم جامعة جندي شابور للعلوم الطبية أن حصيلة الضحايا في خوزستان 49 شخصًا، حتى أمس السبت، مضيفًا أن العدد الإجمالي للذين دخلوا المستشفيات بسبب التسمم بلغ 612 شخصًا.

وفي السابق، كانت هناك أنباء عن وفاة 12 مواطنًا في محافظة مازندران. وفي محافظة هرمزكان، بالإضافة إلى الضحايا السابقين، توفي شخص واحد، أمس السبت، بسبب تناول مشروبات كحولية مغشوشة.

إلى ذلك، صدرت تقارير مماثلة عن تسمم وموت العشرات في محافظات طهران، وسيستان-بلوشستان، وهمدان، وأذربيجان الغربية، والبرز، وأردبيل، وخراسان الشمالية، ورضوي، وكردستان.

وفي السياق، قال مسؤولون في جامعة العلوم الطبية إن الناس "يشربون أو يغسلون أفواههم بكحول معقم لا يصلح للشرب"، بسبب "الاعتقاد الخاطئ، وللوقاية من فيروس كورونا".

ومع زيادة عدد ضحايا الخمور المعقمة، دعت حميدة زرآبادي، ممثلة آبيك وقزوين في البرلمان، في مقابلة مع وكالة بورنا للأنباء، دعت إلى "الصدق، وتقديم الإحصائيات السليمة، وبث البرامج الإرشادية"، من قبل الإذاعة والتلفزيون.