عاجل

البث المباشر

رفض برلمان إيران الإغلاق يكشف تناقضات مكافحة كورونا

المصدر: العربية.نت - صالح حميد

رفض مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) مشروع قانون طوارئ لإغلاق البلاد لمدة شهر من أجل السيطرة على انتشار فيروس كورونا.

ورفض النواب في أول جلسة لهم في العام الإيراني الجديد، الثلاثاء، الاقتراح لأنه "يقوض الدستور"، حسب وجهة نظر الأغلبية، فيما أيد الاقتراح 80 عضوا في البرلمان الإيراني.

موضوع يهمك
?
عاشت سماء مختلف دول العالم العربي، ليل أمس الثلاثاء، ظاهرة فلكية نادرة، حيث ظهر القمر ورديا عملاقا بشكل نادرا ما...

شاهد القمر الوردي بأبهى حلله.. أول بدر خلال الربيع شاهد القمر الوردي بأبهى حلله.. أول بدر خلال الربيع علم

وكان كل من وزير الصحة سعيد نمكي ، ووزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي ونائب الرئيس الإيراني، محمد باقر نوبخت، وصل إلى الجلسة بتأخير حيث كان من المفترض استشارتهم بشأن مشروع القانون، ما عرضهم لانتقادات لاذعة من قبل نائب رئيس البرلمان، مسعود بزشكيان، الذي قال إن "أعضاء الحكومة لا يتعاملون مع الأزمة بجدية".

لاريجاني في الحجر

وكان بزشكيان وهو طبيب أيضا يدير الجلسة نيابة عن رئيس البرلمان علي لاريجاني الذي يرقد في الحجر الصحي بسبب إصابته بكورونا، وانتقد بشدة حكومة روحاني عدة مرات خلال الجلسة لعدم أخذ جائحة كوفيد 19 وآثارها على محمل الجد.

وبحسب وكالة أنباء البرلمان الإيراني، قال النائب عبد الكريم حسين زاده، الذي قدم طلب الإغلاق لمدة شهر إن البرلمان تم تجاهله لمدة شهر وتم منعه في الواقع من إبداء رأيه في شؤون الدولة.

ومع ذلك، فإن سبب عدم اجتماع البرلمان كان على الأقل جزئيًا بسبب العديد من حالات الإصابة بالفيروس بين المشرعين.

وقال حسين زادة إن البرلمان أمامه 40 يومًا فقط ليفعل شيئًا بشأن تفشي المرض وإن حركة الإغلاق يمكن أن تنقذ الأرواح إذا تمت الموافقة عليها وتنفيذها على الفور كمشروع قرار عاجل.

تفضيل الاقتصاد على الأرواح

وقال إنه إذا تم تمرير مشروع القانون سيظهر أن المجلس يفضل قيمة حياة الناس على إنقاذ اقتصاد البلاد.

وقبل ذلك بيوم، اتهمت النائبة الإصلاحية برفانه سلحشوري حكومة روحاني بأنها " فضلت المصالح الاقتصادية على حياة الناس".

وفي الوقت نفسه، دعا نائب رئيس البرلمان، الحكومة إلى تقديم برنامج وطني لمكافحة كوفيد-19 كخارطة طريق للشعب بأسره بدلاً من اتخاذ كل مؤسسة قرارًا منفصلاً حول مكافحة المرض.

وكان بزشكيان يشير إلى التناقضات المتكررة بين آراء الرئيس الايراني والخبراء الطبيين، بما في ذلك وزير الصحة حول كيفية التحكم في انتشار المرض.

كما انتقد حكومة روحاني لتجاهلها قانون إدارة الأزمات الذي مرره المجلس في سبتمبر/أيلول وسلمه للسلطة التنفيذية.

ووصل الوزيران ونائب الرئيس نوبخت أخيرًا وأبدوا تعليقات عامة حول تفشي المرض حيث كان الأوان قد فات للنظر في مشروع القانون. وزعم وزير الداخلية في خطابه أنه حدث انخفاض في انتشار الفيروس، وأشاد بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة حتى الآن.

إنهاء قواعد التباعد

كما دافع عن قرار روحاني بإنهاء قواعد التباعد الاجتماعي وطالب ثلثي الموظفين الحكوميين بتقديم تقرير عن حضورهم في الدوام في أقل من أسبوع، لكنه قال إن هذا لا يعني أن الوضع في البلاد عاد إلى طبيعته.

في حين تشتد انتقادات الخبراء الطبيين ضد هذه الخطوة حيث شددوا على أن اتجاه العدوى لا يزال في منحنى متصاعد وأن استئناف الشركات والأنشطة الحكومية سيزيد من احتمال اندلاع موجة أخرى من العدوى.

وقال وزير الصحة إن معلوماته حول تفشي المرض واتجاهاته المختلفة بشكل خاص في مختلف المحافظات، وخاصة في قم وغيلان، لا يمكن مناقشتها في جلسة مفتوحة، وأنه قد يناقشها في اجتماع مغلق في وقت لاحق.

من جهته، أوضح نوبخت في خطابه المشاكل الاقتصادية التي تواجهها الحكومة دون أي إشارة إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعد شهر من التأخير، سمح بسحب مليار يورو من صندوق التنمية الاحتياطي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية.

إعلانات

الأكثر قراءة