قلق جنوب إيران.. وتحذير من موجة ثانية للفيروس

نشر في: آخر تحديث:

تعيش محافظة سيستان-بلوشستان في إيران، حالة من القلق من احتمال عودة بموجة ثانية من فيروس كورونا المستجد مع تزايد أعداد المصابين.

فقد أعرب محمد هاشمي، رئيس جامعة زاهدان للعلوم الطبية، عن قلقه إزاء تزايد عدد المصابين في المحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران.

ونقلت وكالة أنباء "برنا" عن هاشمي قوله الاثنين: "إن وتيرة الإصابات في سيستان-بلوشستان تغيرت بشكل مقلق". وأضاف أن دخول أكثر من 120 ألف شخص إلى المحافظة من المناطق التي ينتشر فيها الوباء بشكل أكبر، "يشكل تهديدًا خطيرًا للجنة مكافحة كورونا في المحافظة".

انطلاق ذروة ثانية

كما أكد هاشمي أن الأمر لا يتوقف عند عرقلة سعي المحافظة للقضاء على كورونا فقط، "بل ربما نكون على أعتاب نقطة انطلاق ذروة ثانية".

يأتي هذا بعد أن حذر مسؤول كبير بوزارة الصحة الإيرانية، الأحد، من أن البلاد لم تصل بعد إلى ذروة تفشي الوباء، ما يعني أن عدد الإصابات والوفيات بكوفيد 19 لا يزال في ارتفاع.

في حين أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، أن بلاده تعتزم إعادة فتح المساجد في المناطق التي تخلو من كورونا مع تخفيف القيود المفروضة على الإيرانيين تدريجيا.

وذكر روحاني، بحسب موقع الرئاسة على الإنترنت أن إيران، وهي إحدى دول الشرق الأوسط الأكثر تضررا من الوباء، سيتم تقسيمها إلى مناطق بيضاء وصفراء وحمراء بناء على عدد الإصابات والوفيات.

كما أضاف أن الأنشطة في كل منطقة سيتم تقييدها تبعا لذلك، لذا فإن المنطقة الخالية باستمرار من الإصابات أو الوفيات سيتم تصنيفها باللون الأبيض ويمكن إعادة فتح المساجد فيها والسماح بإقامة صلاة الجمعة. وقال إن تصنيف المناطق يمكن أن يتغير، ولم يذكر موعد تطبيق هذا التصنيف.

يذكر أن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية أعلن، الاثنين، ارتفاع عدد الوفيات بالفيروس إلى 5806، والإصابات إلى 91472، في حين تعافى 70933.