عاجل

البث المباشر

تقارير: إيران تلقي بـ50 مهاجراً أفغانياً بنهر.. وكابول تحقق

المصدر: بندر الدوشي - واشنطن

أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية السبت أنها تحقق في تقارير تفيد بأن عشرات المهاجرين الأفغان تعرضوا للتعذيب على يد حرس الحدود الإيرانيين، وألقي بهم في نهر وهم أحياء ما تسبب بغرق الكثير منهم.

موضوع يهمك
?
اتهم معهد الدفاع عن الديمقراطيات الأميركي قطر بسوء استغلال العمال وسط تفشي فيروس كورونا، حيث باتت قطر أكثر دولة ينتشر...

معهد الدفاع عن الديمقراطيات: قطر الأسوأ في مكافحة كورونا معهد الدفاع عن الديمقراطيات: قطر الأسوأ في مكافحة كورونا الخليج العربي

وذكرت وسائل الإعلام الأفغانية أن حرس الحدود الإيرانيين قبضوا على نحو 50 مهاجرا أفغانيا كان يجري تهريبهم بصورة غير قانونية إلى إيران، وهي وجهة متكررة للأفغان الفارين من الحرب بحثا عن عمل، وتعرضوا للضرب وتم إلقاؤهم في نهر يتدفق بين البلدين وفقا لما أوردته صحيفة نيويورك تايمز.

أغرقوا في النهر

وتضمنت تلك التقارير لقطات من الهواتف المحمولة تظهر جثثا تم إخراجها من النهر. وفيما تضاربت التفاصيل، أشارت تقارير إلى أن ما يصل إلى نصف الرجال غرقوا أو لم يُعرف مصيرهم.

وقال أحد الناجين ويدعى عبد الواحد (20 عاماً)، في مقابلة هاتفية: "ظلوا يضربوننا بالأنابيب ويقولون: "لا تعودوا إلى بلدنا"، وظلوا يدفعوننا إلى النهر".

وقال وحيد ، أحد الناجين من المجزرة، إن مجموعة من 50 شابًا، بينهم ثمانية من منطقته سانجي في إقليم هرات بغرب أفغانستان، قبض عليهم حراس حدود إيرانيون أثناء محاولتهم دخول إيران أواخر الأسبوع الماضي. وتم اعتقالهم وضربهم مراراً وتكراراً على أيدي القوات الإيرانية، وقال بعضهم: "لم ننم بسببكم".

لاجئون أفغان في إيران لاجئون أفغان في إيران

وتابع وحيد: "لقد وضعونا على وجوهنا وداسوا علينا وركلونا وظلوا يسألوننا "لماذا تأتون إلى بلادنا؟ واستمررنا بالقول "نحن قادمون إلى بلدكم فقط بسبب بؤسنا". وأضاف: "نقلونا في حافلة إلى ضفاف نهر حريرد في وقت متأخر من بعد ظهر الجمعة وأجبرونا على النزول إلى النهر".

الحكومة الأفغانية تحقق

وأوضح أنه رأى 12 رجلاً فقط يخرجون أحياء، وساعد في انتشال جثث سبعة آخرين، بما في ذلك جثث خمسة أشخاص سافروا معه من منطقته. وقال وحيد : "جلبتني المياه إلى مجرى النهر ، حيث تشبثت بشجرة ثم جاء السباحون البلوش لإنقاذي، أعتقد أن 30 ما زالوا مفقودين - لا أعرف مكانهم ، وربما ماتوا".

وكان بيان وزارة الخارجية، ذكر أن محمد حنيف أتمار، وزير الخارجية الأفغاني بالإنابة، عين وفدا للنظر في التقارير. وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن دبلوماسيين إيرانيين في أفغانستان رفضوا الادعاءات بناء على المعلومات الأولية، لكنهم وعدوا بإجراء مزيد من التحقيقات.

وتشترك أفغانستان في أكثر من 500 ميل مع الحدود الإيرانية. ويعيش حوالي ثلاثة ملايين أفغاني، وهم مزيج من اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، في إيران. وقد وصل عدد كبير منهم بعد أن غرق بلدهم في الصراع في الثمانينيات.

ويتدفق الشباب الأفغان باستمرار عبر الحدود بحثًا عن عمل، وكثير منهم يتم تهريبهم عبر الصحاري الخطرة، وغالبًا ما يسافرون لمدة أسبوع في شاحنات صغيرة.

وفي الأشهر الأخيرة، مع تدمير الفيروس التاجي للاقتصاد الإيراني انعكس التدفق بين يناير وإبريل حيث عاد حوالي 240 ألف أفغاني من إيران.

لكن إيران بدأت إعادة فتح اقتصادها ببطء، ولا تزال أفغانستان تعيش في فقر مدقع. ويعيش ما يقدر بنحو 80 في المائة من السكان الأفغان على 1.25 دولار في اليوم، وهو هامش ضعيف فوق خط الفقر وهو دولار واحد، لذا بدأت الهجرة إلى إيران من جديد.

كلمات دالّة

#إيران, #أفغانستان

إعلانات