برلمان إيران الجديد يجتمع رغم تفشي كورونا

نشر في: آخر تحديث:

عقد البرلمان الإيراني المنتخب حديثًا، والذي يهيمن عليه المحافظون، أولى جلساته وسط تدابير التباعد الاجتماعي الصارمة.

تأتي جلسة البرلمان الإيراني في وقت تواجه فيه طهران أحد أسوأ حالات تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط، حيث سجلت أكثر من 139500 حالة إصابة مؤكدة وأكثر من 7500 حالة وفاة.

وتعد تركيا الدولة الأكثر تضررا في المنطقة بنحو 156800 حالة إصابة مؤكدة وأكثر من 4300 حالة وفاة.

وقال التلفزيون الايراني الرسمي إن جميع النواب البالغ عددهم 268 الذين حضروا يوم الأربعاء كانت نتائج اختباراتهم سلبية. وأدى النواب اليمين بعد وصول العديد منهم لحضور مراسم الافتتاح وهم يرتدون الكمامات وملتزمون بتدابير التباعد الاجتماعي. وتم قياس درجات حرارة النواب قبل دخولهم مبنى البرلمان.

واختار النواب رئيسا مؤقتًا، بناءً على الأقدمية العمرية، ثم استمعوا إلى رسالة من المرشد آية الله علي خامنئي وخطاب الرئيس حسن روحاني. وسيتم اختيار رئيس برلمان دائم الأسبوع المقبل لمدة عام واحد.

وجرى تأجيل الزيارة التقليدية التي يقوم بها النواب الجدد لضريح الخميني. ومنعت إيران الزوار من الدخول إلى المراقد الشيعية بعد تفشي الفيروس.

ويسيطر 220 نائبا محافظا على مجلس النواب المنتخب حديثا في إيران، بمن فيهم أكثر من 50 من الحلفاء المقربين للرئيس المتشدد السابق محمود أحمدي نجاد. وهناك 38 نائبا مستقلا و18 نائبا مؤيدا للإصلاح ومعتدلا، انخفاضا من 136 في البرلمان السابق.

في انتخابات فبراير/شباط، تم حسم 278 مقعدًا في البرلمان من إجمالي 290 مقعدًا. وتوفي اثنان من النواب المنتخبين في وقت لاحق، أحدهما بسبب فيروس كورونا المستجد. وتغيب ثمانية نواب منتخبين حديثا عن جلسة الأربعاء.

سيتم حسم المقاعد الأربعة عشر المتبقية في انتخابات فرعية في عام 2021. وليس لدى أكثر من 160 من النواب الحاليين خبرة برلمانية سابقة. وهناك 16 مشرّعة، أي أقل بواحدة عن البرلمان السابق.

لا يملك البرلمان الإيراني السلطة لإملاء السياسات الرئيسية، لكنه يناقش الميزانية السنوية وإمكانية عزل الوزراء. تقع السلطة في إيران على عاتق خامنئي، الذي له القول الفصل في جميع المسائل الرئيسية.