إيران تعتقل قائد مجموعة انفصالية تركية آذربيجانية

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم، نبأ عن اعتقال مخابرات الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء الماضي الزعيم الرئيسي لـ"فدائيي الشعب التركي".

وأفاد موقع مشرق القريب من الحرس الثوري الإيراني: "بجهود جنود الإمام المهدي المجهولين، تم اعتقال القائد الرئيسي للجماعة الانفصالية لمقاتلي فدائيي الشعب التركي في أردبيل"، ولم يكشف الحرس الثوري عن هوية المعتقل.

ويطلق اسم "جنود الإمام المهدي المجهولين" عادة على عناصر وزارة المخابرات أو جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري.

وأضاف التقرير أن رئيس جهاز مخابرات "فيلق حضرة العباس" للحرس الثوري في محافظة أردبيل أعلن: "كانت هذه المجموعة تحاول بث الدعاية ضد النظام وجذب المؤيدين للعمل المسلح وتنظيم المعارضين النظام".

وأضاف يقول نتيجة لجهود "جنود المهدي المجهولين" في جهاز استخبارات الحرس الثوري في محافظة أردبيل فرع مدينة "سرعین" ألقي القبض على زعيم هذه المجموعة وأودع السجن بأمر من مسؤول قضائي".

ولم تشر وسائل الإعلام الإيرانية إلى تفاصيل أكثر بهذا الخصوص.

يذكر أن هناك تنظيمات عدة للأتراك الآذربيجانيين في إيران بعضها تسعى للاستقلال والبعض الآخر لإقامة نظام فيدرالي تعددي لكافة الشعوب في إيران من قبيل العرب والكرد والبلوش والتركمان والجيلك والمازيين واللور.

ويشكل الأتراك الآذربيجانيون ثاني أكبر قومية في إيران، حيث تفيد بعض الإحصاءات أن عددهم يبلغ حوالي 25 مليون نسمة أي أكثر من ضعفي عدد سكان جمهورية آذربيجان المستقلة التي كانت ضمن الجمهوريات المسلمة في الاتحاد السوفيتي.

وتشهد المدن الآذربيجانية بين الحين والآخر مظاهرات للمطالبة بالحقوق القومية والدفاع عن حق التعليم باللغة التركية الآذربيجانية.

ويتوزع الأتراك الآذربيجانيون على محافظات آذربيجان الشرقية وآذربيجان الغربية (يتقاسمونها مع الأكراد) وأردبيل وزنجان ويشكلون أقلية كبيرة في العاصمة طهران ومحافظات من قبيل همدان وقزوين.