عاجل

البث المباشر

إيران "تعاقب" معتقلة أسترالية وتنقلها إلى سجن خطير

المصدر: العربية.نت - صالح حميد

قامت السلطات الإيرانية بنقل الباحثة الأسترالية البريطانية المعتقلة، كايلي مور غيلبرت، من سجن إيفين في طهران إلى سجن قرتشك سيئ السمعة جنوب العاصمة.

هذا ما أعلنته المحامية البارزة نسرين سوتودة، المعتقلة بسجن إيفين، في منشور الاثنين على صفحتها في فيسبوك والتي يديرها زوجها الناشط رضا خندان.

موضوع يهمك
?
بعد أن نشر التلفزيون الإثيوبي قبل أيام فيديو يعرض لأول مرة لحظة ملء بحيرة "سد النهضة"، وتصاعدت حدة الغضب المصرية على...

السيسي: مفاوضات سد النهضة معركة ستطول السيسي: مفاوضات سد النهضة معركة ستطول مصر

وقالت سوتودة إن "كايلي مور غيلبرت نقلت إلى جناح الحجر الصحي في سجن قرتشك كعقاب".

يذكر أن كايلي مور غيلبرت، محاضرة في الدراسات الإسلامية بجامعة ملبورن، وقد تم اعتقالها أوائل عام 2019 عندما كانت في إيران للمشاركة في برنامج جامعي عن الإسلام للأكاديميين الأجانب.

وأثناء إقامتها في طهران، أجرت بعض المقابلات برفقة أحد زملائها الأكاديميين في هذا البرنامج، لكن جهاز استخبارات الحرس الثوري قام باعتقالها بتهمة "القيام بأنشطة مشبوهة"، ولاحقاً اتهمتها المحكمة الثورية الإيرانية بـ"التجسس".

مخدرات وقتل

يشار إلى أن المحامية نسرين سوتودة التي كتبت عدة مرات عن حالة كايلي مور غيلبرت في السجن، تقضي هي نفسها 38 سنة في سجن إيفين بسبب سلسلة من التهم الأمنية الغامضة، وقالت إن كايلي اتصلت من السجن لإخبارها عن نقلها إلى قرتشك.

كما يتم احتجاز المعتقلة الأسترالية في الجناح المسمى "الحجر الصحي" في قرتشك، وهو المكان الذي يحتجز فيه السجناء قبل نقلهم إلى أجنحة مختلفة.

وعلى عكس سجن إيفين، حيث يوجد عدد كبير من السجناء السياسيين في قسم خاص، فإن قرتشك هو في المقام الأول سجن لأولئك الذين ارتكبوا جرائم خطيرة، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالمخدرات والقتل.

كايلي مور غيلبرت كايلي مور غيلبرت
مرضى كوفيد-19

وبحسب سوتودة، هناك العديد من مرضى كوفيد-19 في قرتشك حيث تحتجز مور غيلبرت حالياً.

ولم تذكر سوتودة سبب "معاقبة" مور غيلبرت، غير أن العديد من السجناء السياسيين وسجناء الرأي في الماضي قالوا إنه "تم نفيهم إلى قرتشك كعقاب بسبب عدم التعاون مع سلطات السجن ومحققي الاستخبارات"، وهذا يعني عادة الموافقة على "اعترافات" تملى عليهم أو تورط الآخرين.

إلى ذلك لم تقبل مور غيلبرت تهمة "التجسس" في رسائل تم تهريبها خارج السجن ونشرت في وسائل إعلام بريطانية في يناير/كانون الثاني، حيث كتبت أنها عانت 10 شهور في الحبس الانفرادي، الأمر الذي أضر بصحتها بشكل خطير.

"التجسس مقابل عقوبة مخففة"

كما كشفت في رسائلها أن ضباط استخبارات الحرس الثوري عرضوا عليها التجسس لصالحهم مقابل عقوبة مخففة.

وتعتبر قضية كايلي مور غيلبرت إحدى القضايا العديدة للأجانب أو المواطنين مزدوجي الجنسية المسجونين في إيران بتهم أمنية، حيث غالباً ما تستخدمهم طهران كأوراق مساومة في تبادل سجنائها المعتقلين بتهم "الإرهاب أو التجسس أو انتهاك العقوبات".

وكانت الباحثة قد دخلت في إضراب عن الطعام بالسجن في ديسمبر 2019 للاحتجاج على وضعها في الحبس الانفرادي ومنعها من الاتصال بأسرتها.

إعلانات