بالصور.. طالبان يحتفلون براياتهم وسط طهران

نشر في: آخر تحديث:

نشرت وسائل إعلام إيرانية صورا لعناصر من حركة "طالبان" الأفغانية وهم يحتفلون بمناسبة عيد الأضحى، في حديقة "بوستان ملّت" وسط العاصمة الإيرانية، طهران.

وذكرت صحيفة "مردم سالاري" الإيرانية الجمعة، أن الناشط الأفغاني عبر مواقع التواصل، عارف أحمدي، قد نشر الصور وذكر أن "وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام كان له تأثير إيجابي على طالبان في طهران، حيث أنهم يتجولون بحرية برايتهم التي لا لون لها، وينعمون بالسلام والهدوء."

وقال أحمدي: ذهبت لالتقاط الصور معهم فلم يسمحوا لي، لكن عندما تحدثت قليلاً من الباشتو وباركت العيد، هدأوا وأخذت بعض الصور".

وكان المتحدث باسم حركة "طالبان" قد أعلن الثلاثاء، أن الحركة ستلتزم بوقف إطلاق النار لمدة 3 أيام في أفغانستان بدءاً من يوم الجمعة بمناسبة عيد الأضحى، ما دفع بالحكومة الأفغانية أن تأمر جميع قواتها الأمنية بالتزام وقف إطلاق النار.

وكانت إيران وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي، قد رحبت بإعلان طالبان وقف إطلاق النار، فيما يتهم مسؤولون أفغان إيران باستمرار تقديم الدعم التسليحي واللوجستي لحركة طالبان، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أكدت في تقرير حديث أن طهران تقدم الدعم المالي والعسكري والتدريبي لحركة طالبان في أفغانستان.

وفي أواخر يونيو/حزيران الماضي، أعلن مصدر مقرب من مديرية الأمن الوطني الأفغاني أن شخصين اعتقلا بتهمة التجسس لصالح الحكومة الإيرانية والتعاون مع طالبان، في ولاية نيمروز.

وبحسب الأمن الأفغاني، فإن القائد الطالباني هو مسؤول عن تنظيم هجمات "إرهابية" داخل مدينة هرات العام الماضي.

وفي مايو/أيار 2018، شنت طالبان هجوما في إقليم فراه ضد قوات الأمن والدفاع الأفغانية التي تصدت للهجوم لعدة ساعات ما أسفر عن مقتل 300 شخص من طالبان واعتقال عشرات آخرين، وفق ما أعلنه قائد شرطة فراه، فضل أحمد شيرزاد، الذي أكد أن الأسلحة التي صودرت من مقاتلي طالبان كانت إيرانية الصنع.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، قد وصف استضافة إيران لحركة طالبان بأنها "تتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية".

وكانت طالبان تحكم واقع الأمر البلاد تحت مسمى "إمارة أفغانستان الإسلامية"، منذ عام 1996 حتى سقوطها بعد 5 سنوات في سبتمبر/أيلول 2001 على يد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وذلك في أعقاب الهجوم على برجي التجارة العالمي في نيويورك. وكانت الإمارة تأوي تنظيم القاعدة وقادته على الأراضي الأفغانية.