احتجاجات إيران

المجلس السيبراني الإيراني يهدد بحظر كافة المنصات الأجنبية

رئيس المجلس يصف الصين بأنها "نموذج" ناجح في الرقابة على الإنترنت وتنقيته

نشر في: آخر تحديث:

هدد رئيس "المجلس السيبراني" في إيران، أبو الحسن فيروز آبادي، بحظر كافة المنصات الأجنبية على شبكة الإنترنت "إن لم تتماشَ مع الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية"، حسب تعبيره.

وقال فيروز آبادي، خلال برنامج تلفزيوني اليوم الأحد، إنه "إذا لم تتبع هذه المنصات قوانين إيران واستمرت في نشر قضايا ثقافية واجتماعية وسياسية وأمنية مناهضة للنظام، فسيتم حظرها".

ووفقاً لوكالة الطلبة الايرانية "إيسنا"، فقد وصف فيروز آبادي الصين بأنها "نموذج" ناجح في الرقابة على الإنترنت وتنقيته من خلال "محاكاة التطبيقات والأدوات" المنتشرة عالمياً.

يأتي هذا بينما كان رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني محمد صالح جوكار قد كشف الثلاثاء الماضي أن الحكومة الإيرانية ستنجز "شبكة وطنية للإنترنت" بالتعاون مع الصين.

وتحاول الحكومة الإيرانية منذ سنوات تنفيذ خطة لفصل الإنترنت الداخلي عن الشبكة العالمية. وأفاد "مركز البحوث" التابع للبرلمان الإيراني في مايو/أيار الماضي أنه تم إنفاق حوالي 190 تريليون ريال إيراني (4.5 مليار دولار) على إنشائها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قطعت السلطات الإنترنت بالكامل بأمر من أجهزة المخابرات والأمن خلال قمع الاحتجاجات التي عمت كافة المحافظات الإيرانية.

وكان 40 نائباً في البرلمان الإيراني قد وقعوا مؤخراً على مقترح قانون لاستبدال تطبيقات المراسلة الأجنبية بتطبيقات محلية الصنع، وسط قلق المنظمات الحقوقية من مراقبة مستخدمي التطبيقات ومواقع التواصل.

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد أعلنت في بيان أن "المجلس السيبراني" في إيران، المدرج مع رئيسه على قائمة العقوبات الأميركية المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، يُعد واحداً من 20 كياناً حكومياً وغير حكومي في إيران لديها سجل سيئ في قمع أنشطة وسائل التواصل الاجتماعي.