زوجان أستراليان ذهبا للسياحة لإيران.. فسجنا بتهمة " التجسس"

قضيا 3 أشهر في السجن في تجربة مروعة

نشر في: آخر تحديث:

كشف زوجان أستراليان أنهما ذهبا في رحلة سياحية إلى إيران منذ عدة أشهر، لكنهما فوجئا باعتقالهما من قبل عناصر أمن مسلحين بتهمة "التجسس".

وأوضح مارك وزوجته جولي، اللذان أفرج عنهما بعد تبرئتهما مؤخرًا، في مقطع فيديو ما حدث لهما في إيران، واصفين قضاءهما أكثر من ثلاثة أشهر في السجن بأنه" مروع".

وقال مارك إنهما وصلا إلى إيران في طريقهما من أستراليا إلى أوروبا ليمكثا هناك لمدة أربعة أيام. وكان الزوجان يخيمان في الطبيعة لقضاء الليل عندما أيقظهما في منتصف الليل حوالي 30 إلى 50 ضابطًا مسلحًا لم يرتدوا أي زي رسمي ولا يتحدثون الإنجليزية.

وحاول الزوجان الشابان شرح سبب رحلتهما لكنهما فشلان في ذلك وتغير الوضع بسرعة، حيث تم اقتيادهما إلى مركز الاحتجاز وهما معصوبا الأعين والأيدي.

وقال السائحان إن عناصر الأمن كانوا يفتشون ممتلكاتهما، لكن لا أحد يشرح لهما بالإنجليزية ماذا يجري.

وذكرت جولي في الفيديو أنه تم نقلهما إلى قاضٍ في المحكمة، والذي أظهر لهما ورقة وقال إن هذه لائحة الاتهام ضدهما بالتجسس.

ونقل الزوجان إلى السجن لمدة شهرين آخرين حتى استنتجت الحكومة الإيرانية أن لا علاقة لهما بالتجسس، لكن عندما مَثُلا ثانية أمام القاضي دون وجود محامٍ، فوجئا باتهام آخر.

وأخبرهما القاضي أن تهمة التجسس قد أسقطت لكنها تحولت إلى "تصوير منشأة نووية"، حيث تشرح جولي في الفيديو أن "هذا الادعاء كان ملفقاً تمامًا، مثل الادعاء السابق".

وأوضح القاضي أنه سيقوم بتغيير الحكم من الإعدام أو السجن 10 سنوات إلى السجن لمدة ثلاث سنوات.

ثم تم نقل الزوجين إلى الجناح العام في السجن، حيث تمكنا من الاتصال بالهاتف بالسفارة الأسترالية، والانتظار ستة أسابيع أخرى حتى تمكنا من مقابلة مسؤول أسترالي في السجن بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاز.

وقال الزوجان إنهما علما خلال هذا الاجتماع أن الحكومة الأسترالية كانت تعمل على إطلاق سراحهما منذ الأسبوع الأول.

وبعد حوالي أسبوع من الاجتماع، في الساعة السابعة مساءً، طلب منهما حزم أمتعتهما والعودة إلى أستراليا، باستثناء الكاميرا والهاتف وبطاقة الذاكرة.

وفي نهاية الفيديو، علق مارك: "لم نكن أول من تعرض لهذا هنا، فقد حدث لأجانب آخرين من قبل".

يذكر أن إيران قامت خلال العقود الماضية باعتقال العديد من الأبرياء الأجانب على أراضيها واستخدمتهم كأوراق مساومة مع دول غربية مقابل إطلاق سراح سجنائها الذين ينتهكون العقوبات أو الحصول على صفقات أخرى، وفقا لمنظمات حقوقية.