اليمن والحوثي

"تويتر" يغلق حساب سفير إيران لدى الحوثي

لم يعمل حسن إيرلو في السلك الدبلوماسي قط، وهو مدرب مختص على الأسلحة المضادة للطيران، وقام سابقاً بتدريب ميليشيات حزب الله اللبناني.

نشر في: آخر تحديث:

أعلن سفیر إيران لدى الميليشيا الحوثية حسن إیرلو عن إغلاق موقع "تویتر" للتواصل الاجتماعي لحسابه، بحسب ما ذكرت وكالة الطلبة الإيرانية.

وظهر سفير إيران لدى ميليشيات الحوثي والقيادي في الحرس الثوري الإيراني، المثير للجدل، إيرلو، للمرة الأولى علناً في صنعاء خلال تسليم أوراق اعتماده لما يسمى وزير الخارجية في حكومة الحوثي الانقلابية غير المعترف بها دولياً، هشام شرف.

ولم يعمل إيرلو في السلك الدبلوماسي قط، وهو مدرب مختص على الأسلحة المضادة للطيران، وقام سابقاً بتدريب ميليشيات حزب الله اللبناني.

ولا توجد أي سيرة ذاتية لإيرلو، لكن وسائل إعلام الحرس الثوري أكدت في عدة تقارير سابقة أنه مقرب من قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني الذي قُتل بغارة أميركية قرب مطار بغداد في يناير الماضي.

يذكر أن شقيقي حسن إيرلو كانا قائدين في كتيبة للحرس الثوري، وقُتلا أثناء الحرب مع العراق في الثمانينات.

وعام 2013 نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً لحضور قاسم سليماني مراسم تأبين والدة إيرلو في ورامين جنوب طهران، وإلقائه كلمة هناك.

يعمل مع عبدالرضا شهلائي

هذا وقالت مصادر مطلعة لـ"العربية.نت" إن حسن إيرلو ضابط رفيع في فيلق القدس بالحرس الثوري ويعمل مع عبدالرضا شهلائي، الشخصية الغامضة الأخرى، والذي يتولى قيادة عمليات فيلق القدس لدعم ميليشيات الحوثي في اليمن.

يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية نشرت في ديسمبر الماضي صورة لشهلائي وعرضت مكافأة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدلي عنه بمعلومات واتهمته بارتكاب جرائم خطف وقتل جنود أميركيين بالتعاون مع ميليشيات عراقية، بالإضافة لتهريب أسلحة متطورة إلى الميليشيات الحوثية في اليمن.

الجائزة على رأس شهلائي

وتتهم واشنطن شهلائي أيضاً بالتخطيط وبتمويل محاولة اغتيال السفير السعودي بواشنطن في 2011 عادل الجبير.

ولم يعمل حسن ايرلو في السلك الدبلوماسي قط، وهو مدرب مختص على الأسلحة المضادة للطيران، قام سابقاً بتدريب ميليشيات حزب الله اللبناني.

ويبدو أن تعيين إيرلو للعمل مع شهلائي في اليمن شبيه بتعيين ضابط فيلق القدس ايرج مسجدي سفيراً لإيران في العراق، حيث يدير الحرس الثوري النفوذ الإيراني في صنعاء وبغداد بإضفاء صبغة دبلوماسية عليه من خلال وزارة الخارجية.