الانتخابات الأميركية

روحاني: حكومة أميركا ستستسلم لنا.. وصحيفة خامنئي تنتقد

منذ عودة العقوبات في مايو 2018 ومن ثم تشديدها على مراحل، يعاني الاقتصاد الإيراني من التهالك بسبب حظر صادرات النفط وتجميد عائداتها في الخارج ما أدى الى انهيار العملة وموجة غلاء غير مسبوقة

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن الحكومة الأميركية القادمة ستستسلم لإيران، قائلا إنه ليس من المهم نتيجة الانتخابات الأميركية ومن سيتولى السلطة، إذ إن الحكومة الأميركية القادمة ستستسلم أمام إرادة الشعب الإيراني.

وقال روحاني في كلمة له الخميس، إن "سيد البيت الأبيض حتى في فترة جائحة كورونا قد شدد الحرب الاقتصادية على إيران"، مضيفا أن "الأميركيين لا يلتزمون بأي مبادئ ولا بمبادئ حقوق الإنسان ولا بالقوانين الدولية".

وعلى الرغم من الأزمات المعيشية والتذمر والاستياء المتزايد في البلاد، زعم روحاني أن الشعب الإيراني "تحمل جائحة كورونا في الشهور الثمانية المنصرمة وواجه أيضا العقوبات، وتمكن من الصمود بوجه المصاعب".

"كيهان" تنتقد المعولين

من جهتها، هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، في تقرير الخميس، التعويل على نتائج الانتخابات الأميركية، وكتبت أن "اقتصاد البلاد قد انحرف خلال الأيام الأخيرة بشكل تم فيه توجيه الأنظار إلى أخبار الانتخابات الأميركية لحظة بلحظة، ويتم تصوير الأمر كما لو أنه من المؤمل أن تأتي يد من الخارج لتحل المشاكل الاقتصادية النابعة من سوء الإدارة الداخلية".

وأضافت الصحيفة أن "تجربتي الاتفاق النووي و الآلية المالية "إينستكس" الفاشلتين إلى جانب الوعود التي قُطعت للناس بنفس الحيلة، أظهرت أن الاعتماد على الغربيين وربط سبل عيش الناس بالتطورات الخارجية خطأ لا يغتفر".

وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد قال عشية الانتخابات الرئاسية الأميركية، إنه "لا يهم" من سيصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة، وإن سياسة إيران في هذا الصدد "واضحة".

وتوترت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة بعد انسحاب الرئيس دونالد ترمب من الاتفاق النووي عام 2018 الذي تم التوصل إليه خلال رئاسة باراك أوباما.

وفرض ترمب الذي ينتقد مرارًا سياسات النظام الإيراني في المنطقة، أقسى العقوبات على طهران ضمن سياسة الضغط الأقصى، بسبب دعم النظام للإرهاب والجماعات المتطرفة في دول الشرق الأوسط وبرامجه الصاروخية.

كما وصف ترمب الاتفاق النووي بأنه أسوأ صفقة ممكنة، وتعهد بمواصلة الضغوط من خلال فرض عقوبات شديدة على النظام الإيراني لإجباره على التفاوض لإبرام اتفاق شامل.

وقبل يوم من الانتخابات الرئاسية الأميركية، أقر البرلمان الإيراني، الاثنين، قرارا يعني الخروج من الاتفاق النووي عمليا في حال تطبيقه، حيث يخول الحكومة بإنتاج 120 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.

يذكر أنه منذ عودة العقوبات في مايو 2018 ومن ثم تشديدها على مراحل، يعاني الاقتصاد الإيراني من التهالك بسبب حظر صادرات النفط وتجميد عائداتها في الخارج ما أدى إلى انهيار العملة وموجة غلاء غير مسبوقة.