عذب حتى الموت.. سجين يلفظ أنفاسه على أيدي مخابرات إيران

المعتقل فارق الحياة بعد تعرضه للتعذيب على يد عناصر المخابرات الإيرانية في السجن

نشر في: آخر تحديث:

أفاد تقرير لمنظمة حقوق الإنسان الكردية الإيرانية "هنجاو"مساء أمس الجمعة، بأن السلطات الإيرانية عذّبت سجيناً في مدينة خرم آباد عاصمة إقليم لورستان غرب البلاد، حتى الموت.

ونشرت المنظمة صوراً للسجين فرهاد وثوقي، وهو من أهالي مدينة هرسين الكردية، وكان يقطن في منطقة نور آباد اللورستانية، وكشفت أنه فارق الحياة بعد تعرضه للتعذيب على يد عناصر المخابرات الإيرانية في السجن.

آثار تعذيب غير إنسانية

بدوره، أوضح شقيق الضحية في تصريح للمنظمة، بأنه رأى جثة شقيقه فرهاد في الطب الشرعي في خرم آباد، وظهر على جسمه آثار تعذيب غير إنساني.

وفرهاد وثوقي متزوج ولديه طفل رضيع، يعود أصله إلى مدينة هرسين وكان يعيش في قرية تنج بري في مدينة نور آباد.

اعتقال لـ3 أسابيع

وبحسب مصدر مطلع، فإنه اعتقل قبل نحو 3 أسابيع بتهمة التواطؤ في قتل مواطن آخر من نور آباد يُدعى حسين جوزي، وظل محتجزا في الحبس الانفرادي بسجن خرم آباد المركزي إلى أن فارق الحياة تحت التعذيب.

وأضاف المصدر أن حسين جوزي كان أحد النشطاء ومنظمي الاحتجاجات في نور آباد خلال احتجاجات نوفمبر 2019، وتم اختطافه مؤخرا من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني ثم قتله، حيث قام الحرس الثوري بإلقاء تهمة القتل العمد على فرهاد وثوقي.

أخ معتقل

يذكر أن لفرهاد أخاً يُدعى مصطفى وثوقي، اعتقل أيضا قبل نحو 3 أشهر بتهمة قتل ناشط نور آبادي آخر، وهو محتجز حالياً في سجن خرم آباد المركزي.

وتسلمت عائلة وثوقي جثة ابنها من الطبيب الشرعي في خرم آباد، الجمعة، وسط معلومات عن أعمال شغب اندلعت مساء الأربعاء، في سجن خرم آباد المركزي، استدعت تدخل القوات الأمن في السجن التي قامت بدورها بضرب السجناء.