إيران تعلن مقتل زعيم "جيش العدل" مع نجليه بباكستان

ذكرت التقارير أن الملا عمر وولديه قتلوا عند نقطة تفتيش أو كمين نصبته شرطة مكافحة الإرهاب الباكستانية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وسائل إعلام إيرانية، أن زعيم جماعة "جيش العدل" البلوشية المعارضة، عمر شاهوزهي، المعروف بـ"ملا عمر البلوشي"، قتل مع نجليه في عمليات للقوات الباكستانية جرت مساء الثلاثاء، في مدينة تبت قرب الحدود الإيرانية.

يأتي هذا بعد يومين من سفر محمد جواد ظريف إلى باكستان، حيث ذكرت التقارير أن الملا عمر وولديه قتلوا عند نقطة تفتيش أو كمين نصبته شرطة مكافحة الإرهاب الباكستانية.

وجماعة "جيش العدل" تتخذ من الجبال الوعرة الواقعة بين إيران وباكستان، وكذلك في مناطق داخل إقليم بلوشستان الباكستاني ملاذا لها، لكنها صنفت من قبل وزارة الخارجية الأميركية في 3 يوليو/تموز 2019، في قائمة المنظمات الإرهابية.

هجمات مسلحة

وخلال الأعوام الأخيرة، استمرت الجماعة بشن الهجمات المسلحة على مقرات حرس الحدود والحرس الثوري الإيراني في إقليم بلوشستان الذي يشكو سكانه من حرمان واضطهاد وتمييز، من قبل السلطة المركزية في طهران.

هذا وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قد أكد في زيارة له إلى طهران في مايو من العام الماضي على ما وصفه بتعزيز قوات مكافحة الإرهاب على الحزام الحدودي بين إيران وباكستان.

منظمات إرهابية

وكانت الخارجية الأميركية قد ذكرت أن جماعة " جيش العدل" وتسمياتها السابقة المختلفة، مثل "جند الله" والأسماء المستعارة المرتبطة به، كلها أدرجت ضمن المنظمات الإرهابية.

وأضافت أن الجماعة شاركت منذ نشأتها في العديد من الهجمات التي أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين الإيرانيين والمسؤولين الحكوميين، بما في ذلك تفجير انتحاري في فبراير 2019 وخطف رجال أمن إيرانيين في أكتوبر 2018.

"ادعاء وقح"

كما كانت إيران قد اتهمت الولايات المتحدة وحلفاءها بدعم "جيش العدل" وسائر الجماعات المسلحة المناهضة لها، واتهم وزير خارجيتها جواد ظريف واشنطن بالتورط في هجوم زاهدان، في فبراير الماضي، والذي تبنته جماعة "جيش العدل" المسلحة البلوشية المعارضة للنظام الإيراني التي تدعي أنها تقاتل من أجل حقوق أهل السنة المضطهدين في إيران.

وفي فبراير 2019، رفض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ما وصفه بـ"الادعاء الوقح" من قبل إيران باتهام الولايات المتحدة وحلفائها بتحمل مسؤولية التفجير الانتحاري الذي وقع في زاهدان، جنوب شرق إيران والذي أودى بحياة 27 من أعضاء الحرس الثوري.

هذا بينما تقول الجماعات البلوشية المسلحة أنها تقاتل النظام الإيراني من أجل رفع الاضطهاد عن أهل السنة في إيران والتمييز ضد الشعب البلوشي، ولم تستهدف أي مدني، واقتصرت عملياتها ضد الحرس الثوري وقوات الأمن، بحسب بياناتها.