رغم نفي إيران.. القاعدة تؤكد مقتل أبو محمد المصري بطهران

"ليبراسيون": مقتل المصري في طهران تزامن مع الذكرى الثانية والعشرين لعمليات القاعدة الإرهابية ضد السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا

نشر في: آخر تحديث:

رغم نفي إيران وجود أو مقتل الشخص الثاني في القاعدة في طهران، إلا أن التنظيم أكد على لسان متحدث إعلامي مقتل أبو محمد المصري في العاصمة الإيرانية، حسب ما نقلته صحيفة ليبراسيون الفرنسية.

ونقلت الإذاعة الفرنسية الناطقة بالفارسية عن "ليبراسيون" أن تنظيم القاعدة أكد مقتل الشخص الشخص الثاني في التنظيم في طهران.

وذكرت الصحيفة الفرنسية أن "أحد العناصر البارزة في الفرع الإعلامي للقاعدة"، أكد أن الشخص الثاني في القاعدة، عبد الله أحمد عبد الله، المعروف بـ"أبو محمد المصري"، والذي كان مختبئاً في إيران منذ 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، قتل في أغسطس الماضي بطهران.

وأضافت "ليبراسيون" أن مقتل المصري في طهران تزامن مع الذكرى الثانية والعشرين لعمليات القاعدة الإرهابية ضد السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا، ونفذ الهجومان الإرهابيان بشكل مباشر من قبل زعيم القاعدة في شرق إفريقيا آنذاك أي "أبو محمد المصري"، مما أسفر عن مقتل 220 شخصًا وإصابة مئات آخرين.

وتقول الصحيفة: "فقد أكد عضو بارز في الجهاز الإعلامي التابع للقاعدة مقتل المصري في طهران، واصفاً إياه بـ"الشهيد"، الذي "حصل في النهاية التي مبتغاه".

وتزامناً مع نشر خبر مقتل الشخص الثاني للقاعدة على الأراضي الإيراني، فقد نفى المسؤولون الإيرانيون وجود أو مقتل المصري في طهران.

ويأتي ما نشرته ليبراسيون اليوم تأكيداً لما جاء في حسابات مؤيدة للقاعدة من قبل بخصوص مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في إيران.

وكان حساب على تويتر منسوب للقاعدة وصف المصري كأحد القادة المؤسسين لتنظيم القاعدة، وأن أسامة بن لادن الزعيم السابق للتنظيم الإرهابي كان ينتدبه للمهام الصعبة والخطيرة.

والحساب نفسه كشف أن أبو محمد المصري هو من خطط لتفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، وفي الوقت نفسه ذكر الحساب أنه كان مسجوناً لمدة 16 عاماً في إيران.

وفي حين كانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين استخباريين أن أبو محمد المصري قُتِل بالرّصاص في شوارع طهران" على يد شخصين كانا يستقلان دراجتين ناريتين.

وبالرغم من ذلك كانت الخارجية الإيرانية نفت يوم الجمعة الماضي مقتل أبو محمد المصري على أراضيها، وجاء في بيان لها بهذا الخصوص التالي: "وزارة الخارجية تنفي مزاعم تقرير لنيويورك تايمز بخصوص قتل عملاء إسرائيليين الرجل الثاني بتنظيم القاعدة، أبو محمد المصري، بإيران في أغسطس الماضي".

وقال البيان إن "واشنطن وتل أبيب تحاولان التنصل من مسؤوليتهما عن أنشطة القاعدة والجماعات الإرهابية".
كما نفت الخارجية الإيرانية وجود عناصر القاعدة على الأراضي الإيرانية، بالقول: "لا حضور لتنظيم القاعدة بإيران وننصح وسائل الإعلام الأميركية بعدم الوقوع في فخ السيناريوهات المفبركة للمسؤولين الأميركيين والإسرائيليين".