ميليشيات إيران

بومبيو: نعمل ضد التهديد الإيراني في المنطقة

طهران تتحايل على العقوبات الأميركية عبر شبكة شركات وهمية لإتمام الصفقات الإيرانية بشكل غير قانوني

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، إن واشنطن تعمل ضد التهديد الإيراني وتقوم بفرض عقوبات أخرى عليها.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني في القدس: "تحدثنا عن كيفية حماية الأميركيين والإسرائيليين في المنطقة من النظام الإيراني الذي مازال الراعي الأول للإرهاب في العالم".

وقدمت إسرائيل دعما متميزا لحملة الضغط الأميركية على إيران التي لا نتهاون فيها بل العكس. فقط أطلقت الولايات المتحدة موجة من العقوبات الجديدة على كبار مسؤولي النظام تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لمذبحة النظام ضد مواطنيه في مدينة مشهد، الذين كانوا يحتجون سلمياً ضد الفساد، نحن نقف مع الشعب الإيراني ضد انتهاكات طهران".

يذكر أن هناك طرقا بديلة تنتهجها إيران للتحايل على العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

ويُظهر تحقيق أميركي ارتباط شركة شحن حكومية إيرانية بشبكة معقدة من الشركات الوهمية في هونغ كونغ لأكثر من عقد من الزمن.

فتحت ضغطٍ متزايدٍ من العقوبات الأميركية لا تجد إيران وسيلة سوى اللجوء لطرق بديلة للتحايل على تلك العقوبات.

تحقيق لموقع "إذاعة آسيا الحرة" الأميركي، أوضح أن إيران تتحايل على العقوبات الأميركية المفروضة عليها باستخدام شبكات معقدة من الشركات الوهمية وتعاملات مشبوهة في هونغ كونغ لأكثر من 10 سنوات.

وبحسب المصدر الأميركي، 4 شركات شحن مسجلة في هونغ كونغ تمت تسميتُها على أنها قامت بأعمال تجارية مع خطوط الشحن لإيران، بهدف أن تكون لها مساهمات في شركات أخرى وإخفاء المالكين الحقيقيين للشركة.

وأظهرت التحقيقات أن رجلا في العشرينات من عمره يُقيم في مدينة شنغهاي الصينية هو مدرجٌ في سجلات 37 شركةً مسجلةً في هونغ كونغ تسيطر على 10 سفن حاويات عابرة للمحيط و5 ناقلات نفط، ومعظمُها على صلة بشركة الشحن الحكومية الإيرانية التي سبق أن اتُهمت بنقل أسلحة وصواريخ باليستية ومواد نووية إلى إيران.

الأمم المتحدة كانت دعت لتجميد أي أصول للشركة الحكومية الإيرانية أو وكلائها، ولكن التحقيق يشير إلى أن القرارات لم تُنفذ في هونغ كونغ، إذ استمرت 11 شركةً على الأقل في العمل مع الشركة الإيرانية.

وبينما قامت سلطات هونغ كونغ بإزالة 19 سفينةً تابعةً لإيران تم تسجيلُها في المدينة عام 2012، يبدو أنها لم تتحرك ضد الشركات التي تسيطر عليها، بحسب التحقيق.