مصرع قيادي من الحرس الثوري الإيراني على الحدود العراقية السورية

مصرع القيادي مع 3 مرافقين بعد عبورهم منفذ القائم على الحدود السورية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مصادر عراقية، الاثنين، عن مقتل القائد بالحرس الثوري الإيراني، مسلم شهدان، على الحدود العراقية السورية، موضحة أنه قتل رفقة 3 من مرافقيه بعد عبورهم منفذ القائم.

وقُتل القائد بالحرس الثوري بطائرة مسيرة بعد عبوره منفذ القائم مع سوريا، مشيرة إلى أن عملية الاستهداف تمت في وقت متأخر من الأحد.

وقُتل مع القيادي في الحرس الثوري الإيراني 3 مرافقين بعد عبورهم منفذ القائم على الحدود السورية.

في السياق نفسه، قال مسؤولو أمن عراقيون ومسؤولون بفصائل مسلحة محلية، الاثنين، لوكالة "رويترز"، إن ضربة جوية قتلت قائدا في الحرس الثوري عند الحدود السورية العراقية في وقت ما من يومي السبت والأحد.

وقال مسؤولان أمنيان عراقيان لـ"رويترز" بشكل منفصل، إن السيارة كانت تحمل أسلحة عبر الحدود العراقية، وأصيبت بعد دخولها الأراضي السورية. وأضاف المسؤولان أن فصائل عراقية مسلحة تدعمها إيران ساعدت في استعادة الجثث.

ومن ناحية أخرى، اتهمت إيران، الاثنين، إسرائيل وجماعة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، بالضلوع في اغتيال العالم الإيراني النووي محسن فخري زاده.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي شمخاني، إن اغتيال العالم البارز تم بعملية "معقدة" وأسلوب "جديد بالكامل".

واتهم شمخاني، إسرائيل باستخدام "أجهزة إلكترونية" لتقتل عن بعد فخري زاده، العالم الذي أسس البرنامج النووي العسكري الإيراني في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وأدلى شمخاني بهذه التصريحات في جنازة فخري زاده، فيما تعهد وزير الدفاع الإيراني بمواصلة عمل الرجل "بسرعة وقوة كبيرتين".

كان فخري زاده يترأس ما يسمى رنامج "آماد" الإيراني، الذي ذكرت إسرائيل والغرب أنه عملية عسكرية تبحث في جدوى بناء سلاح نووي. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن هذا "البرنامج المنظم" انتهى في عام 2003. ووافقت وكالات الاستخبارات الأميركية على هذا التقييم في تقرير عام 2007.