87 من النساء في أفغانستان يتعرضن للعنف

حان الوقت للحديث عن المرونة والشجاعة الصامتة لنساء القرى

نشر في: آخر تحديث:
تواجه المرأة الأفغانية مستويات مرتفعة من ممارسة العنف ضدها، ما يعتبر أمراً مستهجناً في بلدان أخرى، خصوصاً أن صوت المرأة لطلب المساعدة يعتبر خافتاً جداً ولا يصل إلى آذان المسؤولين في كابول، حسبما قالت جريدة "السفير".

وعلى الرغم من أن العنف ضد المرأة يعتبر تهديداً لقيم الديمقراطية وانتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان، فإن هناك 87% من النساء الأفغانيات يواجهن العنف الجسدي والجنسي والنفسي، أو يجبرن على اتخاذ خطوة الزواج، وذلك وفقاً لبيانات صادرة عن منظمة «هيومن رايتس ووتش».

وقالت المسؤولة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، شارميستا داسباروا، إن «الوقت حان للحديث عن المرونة والشجاعة الصامتة لنساء القرى في أفغانستان، اللواتي خضن لتجربة الجحيم لأعوام عدة وما زلن يحلمن بحياة سلمية في أفغانستان»، مضيفة أن «تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين يعتبر أولوية أساسية للانتقال إلى وضع أفضل وتحقيق الاستقرار في أفغانستان».

وعلى الرغم من أن 27% من النساء الأفغانيات تمكّن من تحقيق التمثيل السياسي والوصول إلى البرلمان، فإن الكثير من التحديات لا تزال تقف عائقاً أمام المرأة في كابول، من بينها الحصول على فرص التعليم والتدريب والمشاركة السياسية والأنشطة الاقتصادية.

يذكر أن وزارة شؤون المرأة الأفغانية أنشئت في العام 2002، وذلك للتأثير على مختلف الأدوات القانونية لضمان تحقيق تكامل أفضل للمرأة، ولكن هذا الأمر لا يمنع من طرح السؤال التالي: «كيف سيكون دور المرأة خلال الفترة الانتقالية في عملية بناء السلام؟».



وقالت داسباروا إن «القدرة على التكيف المتأصلة في شخصية المرأة الأفغانية كبيرة جداً»، مضيفة أن «المرأة حريصة جداً على القيام بدور نشيط في عملية الانتقال السلمي في أفغانستان، خصوصاً أن الأمور تتحسن مع مجلس السلام الأعلى والمؤسسات المختلفة التي أسستها حكومة أفغانستان، إذ هناك مجال واسع لإشراك المرأة بطريقة نشطة جداً».