#العربية_معرفة.. انتشار السيارات الهجينة رغم العقبات

قصر عمر البطارية وارتفاع ثمنها أبرز سلبيات السيارات الكهربائية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة "فورد" أنها ستستثمر 11 مليار دولار بحلول 2020 لتطوير #سيارات_هجينة، وأخرى كهربائية.

فورد ليست مصنعة السيارات الأولى، ولن تكون في الغالب الأخيرة، التي توجه استثماراتها نحو عالم الطاقة البديلة.

وقد دخلت #الطاقة_البديلة إلى عالم صناعة السيارات وباتت السيارات الهجينة والكهربائية منتشرة اليوم أكثر من أي وقت مضى.

تعمل السيارات الهجينة بنظام يجمع تقنيتين، محرك كهربائي ومحرك احتراق داخلي يعمل على الوقود. النظامان يعملان معا لتخزين الطاقة وتحويلها إلى طاقة حركة. وتقلل هذه السيارات بشكل كبير من الاعتماد على #الوقود، ما يجعلها أقل تلوثا وصديقة للبيئة.

إلا أن السيارات الهجينة لا تزال تواجه عقبات وتحتاج للكثير من التطوير، لعل أبرزها حجم وثقل البطاريات التي تأخذ قدرا كبيرا من حمولة السيارة، بالإضافة إلى الضوضاء الصادرة عنها خاصة في السرعات العالية.

كما من عقبات انتشار السيارات الهجينة أيضاً، سعر البيع المرتفع، بالإضافة إلى قصر عمر البطاريات المستخدمة حاليا.

لكن العلماء والمخترعين ذهبوا أبعد إلى حد صناعة #سيارات تعتمد على بطاريات كهربائية حصرا دون وقود، ويطمحون في أن تحل هذه السيارات مستقبلا محل السيارات التقليدية.

رائدة هذا النوع من السيارات هي الشركة الأميركي "تسلا"، والتي بدأها "إيلون ماسك" الذي يعد واحدا من أكبر المتحمسين والعاملين على #الطاقة البديلة في العالم.