عاجل

البث المباشر

تعرف على تاريخ الكعبة المشرفة

المصدر: دبي - قناة العربية

يتوجه المسلمون من أي مكان في العالم نحو الكعبة عند أداء الصلاة، ويطوف حولها الحجاج سبعة أشواط عكس عقارب الساعة إيذاناً ببدء مناسك الحج. إنها الكعبة المشرفة التي تأخذ مكان القلب في المسجد الحرام في مكة المكرمة.

وتعددت الروايات عمن بنى البيت العتيق لأول مرة، فيما وثق القرآن الكريم فعل النبي إبراهيم وابنه إسماعيل في رفع أساس البيت على أساس ما كان قبله امتثالاً للأمر الإلهي.

وفي يومنا هذا يبلغ ارتفاع الكعبة 15 متراً، أما مقاسات عرضها فتختلف حسب كل جهة منها، إذ يبلغ عرضها من الجهة الغربية 12 متراً و11 سم. أما مقاس عرض الجهة الشرقية من الكعبة فيبلغ 12 متراً و84 سم، ومقاس عرض الجهة الجنوبية 11 متراً و52 سم، فيما يبلغ عرض الجهة الشمالية منها 11 متراً و20 سم.

كما لم يكن الشكل الحالي للكعبة هو نفسه الذي تم على يد النبي إبراهيم، فقد مر البيت العتيق خلال عصور متعاقبة بظروف استدعت هدمه وإعادة بنائه من جديد، منها:
- إعادة بناء قريش للكعبة في عصر ما قبل الإسلام.
- إعادة بنائها على يد عبدالله بن الزبير.
- بناء الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان.
- وأخيراً بناء السلطان العثماني مراد الرابع عام 1630 للميلاد، وهو الشكل الحالي للكعبة.

كذلك للكعبة أربعة أركان، أطلق على كل ركن منها اسم له دلالة، فهناك الركن العراقي، والشامي إلى جانب الركن اليماني، إضافة إلى ركن الحجر الأسود، الذي يوجد به الحجر نفسه، وعلى مقربة منه باب الكعبة الذي يفتح مرتين في العام، دون أن ننسى حِجرَ إسماعيل الذي يعد جزءاً من الكعبة نفسها.

وشهدت الكعبة لاحقاً إضافات لحقت بها كالكسوة التي تتغير مرة واحدة كل عام في صباح يوم عرفة الموافق للتاسع من شهر ذي الحجة، إضافة للميزاب والشاذروان.

باب الكعبة، وبعد أن كان لوقت طويل يفتح بشكل غير منتظم، مما كان له أضرار ومخاطر على حياة الناس جراء التزاحم عليه، اقتضت الضرورة بأن يفتح مرتين في العام فقط، أما المرة الأولى فهي في شهر شعبان لغسلها، والثانية لغسيلها أيضاً ولتعليق كسوتها الجديدة.

إعلانات

الأكثر قراءة