عاجل

البث المباشر

قوافل الحج عبر التاريخ.. رحلة أشهر اختُصِرت في ساعات

المصدر: دبي - قناة العربية

وثَّقت كتب التاريخ رحلات الحجاج الأوائل من أوروبا وإفريقيا وآسيا في رحلات بحرية وبرية شاقة، كانت تستغرق شهوراً وسنوات حتى تصل مكة.

وعلى مدى التاريخ كان لكل قافلة طريق وخطة وبرنامج مختلف.

فمثلاً كانت رحلة الحج العثمانية تبدأ من اسطنبول مروراً بهضبة الأناضول والشام التي كانت المحطة الرئيسية للانطلاق إلى مكة براً عبر طريق عُرف بـ"درب الحج الشامي"، والذي كان يستغرق التحضير له شهوراً قبل انطلاق القافلة المحملة بالمؤن والهدايا والحماية من حرس السلطان.

أما رحلة الحج الأندلسية، فقد وثقها الرحالة ابن جبير الأندلسي في كتاب أدب الرحلات، بعد انطلاقه من غرناطة في جنوب إسبانيا حالياً، مروراً بمضيق جبل طارق إلى سبتة الإسبانية في المغرب، قبل أن يعبر ابن جبير البحر متوجهاً إلى جزيرة صقلية الإيطالية، أعقبتها مدينة الإسكندرية.

وكان ابن جبير قد مكث في مصر قبل أن يسافر لاحقاً عبر نهر النيل إلى محافظة المنيا، ثم إلى شرق أسوان ثم ساحل البحر الأحمر قبل أن يجتازه ليصل إلى جدة.

ومن سنغافورة ومومباي وكراتشي إضافة إلى الصين، كان الحجاج الأوائل يصلون جدة عبر رحلة بحرية طويلة تنطلق من جنوب شرق آسيا يتوقفون في موانئ مسقط وعدن قبل الوصول إلى جدة.

أما بالنسبة لحجاج إفريقيا، فكانت الرحلة الخطيرة. كانت الطرق متعددة للحجاج الإفريقيين. وأكثرهم كان يفضل التوجه للمغرب للحاق بالحجاج المغاربة عبر طريق يمرون منه عبر ليبيا والجزائر براً قرب ساحل البحر المتوسط، ثم الإسكندرية، عبر المراكب النيلية ثم إلى جدة بعد اجتياز البحر الأحمر.

فيما كان البعض الآخر من حجاج إفريقيا يسلكون طريق الصحراء الكبرى ومنها إلى السودان ثم مصر، ثم يقرر الحاج الإفريقي التوجه إلى جدة راكباً البحر أو براً عبر صحراء سيناء.

كلمات دالّة

#الحج, #السعودية

إعلانات