فضائح المونديال.. جزء من ذاكرة المستطيل الأخضر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يتابع الملايين حول المعمورة بطولة كأس العالم كل أربعة أعوام. ورغم اختلاف أجوائها ونجومها من نسخة لأخرى، لكن تعلق في أذهانهم وقائع يصفها البعض بالفضائح وربما الفظائع.

ففي مونديال، على سبيل المثال، اتهمت ألمانيا والنمسا بالتواطؤ وتعمد إنهاء مباراتيهما بهدف مقابل واحد، وهي النتيجة الوحيدة التي كانت تضمن مرور المنتخبين للدور الثاني، على حساب منتخب الجزائر.

وخلال مونديال 1994 في الولايات المتحدة، أعلن الفيفا الحداد على مقتل المدافع الكولومبي أندريس اسكوبار بعد يومين من خروج منتخب بلاده من الدور الأول للبطولة.

أما الصدمة الفظيعة، فكانت في كون اللاعب قُتِل بالرصاص على يد أحد المتعصبين، بعدما أحرز هدفا بالخطأ في مرمى فريقه.

كما صدم العالم، خلال هذا المونديال بانتشار خبر ثبوت تناول النجم الأرجنتيني، دييغو مارادونا، مادة الإيفيدرين المنشطة المحظورة إثر الفحص الذي خضع له بعد مباراة منتخب بلاده مع نيجيريا.

وفي نهائي مونديال برلين 2006 وجه المدافع الإيطالي ماتيراتزي لنجم المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان إهانات تتعلق بوالدته وأصولها، ما دفع الأخير إلى نطح اللاعب الإيطالي ليخرج زيدان بالبطاقة الحمراء.

وهكذا خرج زيدان ببطاقة حمراء وخسرت فرنسا حلم الكأس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.