عاجل

البث المباشر

كأس العالم.. كيف تستثمر الفيفا أموالها ومن أين تجنيها؟

المصدر: دبي - قناة العربية

تبدأ حمى نهائيات كأس العالم لكرة القدم قريباً، وتتجه الأنظار إلى روسيا هذه المرة، وبعيداً عن التوقعات للفريق الذي سينجح برفع الكأس بنهاية هذا العرس الكروي يتبادر إلى الأذهان حجم الاستثمارات وطريقة إدارتها، ومن هو الرابح والخاسر في هذه التظاهرة الكروية العالمية.

الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" هو الهيئة المنظمة للعبة كرة القدم في العالم، ولها من العمر أكثر من 100 عام وتضم أكثر من 200 من اتحادات كرة القدم في العالم، وهي منظمة غير ربحية ولكن هذا لا يعني عدم تحقيقها أرباحاً.

تنظم "الفيفا" نهائيات كأس العالم كل 4 سنوات، وبعد نجاح روسيا باستضافة نسخة هذا العام تعمل موسكو جنباً إلى جنب مع "الفيفا" على إنجاح هذه الاحتفالية.

فكيف تستثمر الفيفا أموالها ومن أين تجنيها؟

تجني "الفيفا" أرباحها من عدة طرق، منها بيع حقوق البث التلفزيوني، وحقوق التسويق، بالإضافة إلى حقوق التراخيص وعائدات بيع التذاكر.

في حين تأتي نفقاتها في مساعدتها للاتحادات الوطنية بالإضافة إلى البلد المستضيف لكأس العالم، يضاف إلى ذلك، تقديم الجوائز للدول الفائزة، ومصاريف المنتخبات المشاركة كالسفر والإقامة والتأمين الصحي للاعبين.

وبلغة الأرقام، حققت "الفيفا" دخلاً من كأس العالم الماضي في البرازيل يبلغ 4 مليارات و800 مليون دولار، ملياران و400 مليون دولار جاءت من بيع حقوق البث التلفزيوني، ما مثل 50% من إجمالي الدخل، ومليار و600 مليون دولار دخلت على "الفيفا" من حقوق التسويق ما مثلت 32% وأكثر من 500 مليون دولار كانت عائدات "الفيفا" من بيع التذكر، وهي ما تمثل 11% من إجمالي دخل "الفيفا" من كأس العالم في العام 2014.

في المحصلة النهائية، حققت "الفيفا" أرباحاً تقدر بـ340 مليون دولار من كأس العالم الأخير، وهو رقم كبير مقارنة بنسخات سابقة من كأس العالم، وحققت البرازيل دخلاً يقدر بـ8 مليارات دولار لاستضافته، ولكن هذا النوع من الاستثمار قد يكون خاسراً إذا أسيئت إدارته.

ففي تقرير جديد قدرت شركة دراسات أن خسائر كأس العالم في أميركا في العام 1994 كانت ضخمة جداً، وتوقعت نفس الشركة أن يتكبد كأس العالم المزمع تنظيمه في الدوحه في العام 2022 خسائر بمليارات الدولارات.

إعلانات