عاجل

البث المباشر

ما هي الكتب الأكثر تأثيرا على الاقتصاد بالعقود الأخيرة؟

المصدر: دبي - نور عماشة

لم تكن العلوم الاقتصادية كما نعرفها اليوم علماً مستقلا قبل كتاب الاقتصادي الأسكتلندي آدم سميث "The Wealth of Nations" ثروة الأمم عام 1776، ولعل ذلك سبب إطلاق لقب "أب الاقتصاد الحديث" عليه.

أسس كتاب آدم سميث لأصول علم الاقتصاد الليبرالي والفكر الرأسمالي الحر، وهو ينادي بعدم تدخل الدولة في الشؤون الاقتصادية وأن يقتصر دورها على إدارة الحكم في حين تُترك الأسواق للعمل بحرية أو ما يعرف بـlaissez faire .

يعمل كل من المؤسسات والشركات والأفراد وفق مصالحهم، مع كامل المنافسة بينهم، دون أي تدخل، ودون فرض الدولة أي رسوم أو تقديم أي إعانة. بحيث تعمل "اليد الخفية" أوinvisible hand في تحديد الأسعار والتقييمات في الأسواق من خلال تفاعل عناصر أو قوى السوق.

لكن مع تزايد الفروقات الاجتماعية بين العمال وأصحاب رأس المال، جاءت لحظة فارقة في تاريخ العلوم الاقتصادية مع كارل ماركس وكتابه das kapital رأس المال الصادر عام 1867.

في هذا الكتاب الذي عرف بين الأوساط الشيوعية بـ"إنجيل الطبقة العاملة"، يقول ماركس إن الثورة ضد الرأسمالية ستأتي لا محالة لتحكم بعدها الطبقة العاملة أو ما يسمى بالproletariat . وفي حين أن هذه الأفكار كانت مبدأ الأنظمة الاشتراكية في أكثر من نصف العالم خلال القرن العشرين.

إلا أن أواخر القرن الماضي، سقط أو تلاشى الكثير منها، مع فشل الحكومات في إدارة الموارد وإقصاء القطاع الخاص.

أما النظام الاقتصادي الذي يسود العالم اليوم، ففيه الكثير من المبادئ التي أسس لها john maynard Keynes في كتابه The general theory of employment interest and money "النظرية العامة للشغل والفائدة والنقود" والذي أرسى مفهوم تدخل الدولة حين تفشل اليد الخفية التي تحدث عنها آدم سميث، في إدارة الأسواق.

كانت أفكار كينز الركيزة التي بنت عليها الولايات المتحدة خطتها الاقتصادية للنهوض من الركود العظيم في العام 1929.

إعلانات

الأكثر قراءة