الفخار في ليبيا.. بساطة وقيمة أثرية تجذب السياح

يحتل مكانة مهمة بين أفضل المقتنيات من حيث الشكل والقيمة

نشر في: آخر تحديث:

الفخار رغم بساطته وبساطة مكوناته ومعداته إلا أنه ما زال يحتفظ بقيمته الأثرية، ويستقطب العديد من السياح من جميع أنحاء العالم، لا سيما عندما يتوافر بأشكاله وأنواعه المختلفة في مدينة صناعة الفخار مدينة غريان الليبية.

والفخار رغم قدمه فإنه ما زال يحتل مكانة هامة بين أفضل المقتنيات من حيث الشكل والقيمة، صناعة الفخار في مدينة غريان الليبية تعد أحد أهم الصناعات الأثرية المحلية المتوارثة عبر الأجيال، حيث يتوافد عليها السياح ممن يهوون اقتناء هذه المنتجات التقليدية المصنوعة يدوياً.

صانعو الفخار في غريان رغم بساطة معداتهم ومواجهتهم شبح إهمال صناعتهم من قبل الحكومة فإنهم ما زالوا قادرين على المنافسة، حيث يتطلعون إلى مساندة الحكومة لهم بالدعم والاستثمار، خاصة أن المنطقة بدأت بجذب بعض المستثمرين الأجانب في الآونة الأخيرة.

ويقول توليس لابرسيس، صاحب مصنع فخار في اليونان "أعجبتني صناعة الفخار الليبية هنا، ليبيا تحتوي على مواد خام جيدة للفخار، وأنا هنا للاستثمار وأيضاً لتدريب الناس على كيفية استخراج الطين".

تدفق المياه من نافورة تتوسط مدينة غريان، وتزينها منقوشات فخارية يدوية، يجعلها لا شك تستقطب أكبر الاستثمارات رغم بساطة المنتجات.