عاجل

البث المباشر

مساعد الكابتن ينطق.. هل يعثرون على الطائرة المفقودة؟

المصدر: العربية.نت

"حسناً طابت ليلتكم" آخر الكلمات الصادرة من قمرة قيادة الطائرة الماليزية المفقودة، صدرت من مساعد الكابتن، وليس من الكابتن نفسه، بحسب ما أعلنت عنه السلطات الماليزية بشكل رسمي، في تطور جديد قد يقلل فرضية العثور عليها سليمة، ويصب مزيداً من الزيت على نار الحيرة التي أشعلت سلطات الدول المعنية بالبحث عنها.

وكانت السلطات الماليزية أعلنت في السابق، أن صاحب العبارة الأخيرة هو قائد الطائرة الـ"بوينغ 777" الكابتن زهاري أحمد شاه (53 عاماً) الذي يرتبط بصلات مع معارضين متطرفين، لكنها عادت وعدلت نتيجة تحقيقاتها ونسبت العبارة إلى مساعد قائد الطائرة واسمه فريق عبدالحميد (27 عاماً)، هو الذي نطق بالعبارة، ويصفه أصدقاه بأنه ودود وينتظر مستقبلاً مشرقاً بحسب "ديلي ميل".

تحليل العبارة الأخيرة

ويعول العالم على تحليل العبارة الأخيرة، في التنبؤ بالمصير المحير للطائرة التي اختفت بشكل يبعث على القلق والريبة، وجعل عدداً كبيراً من الدول تشارك في عمليات التحري حول مصيرها، ليتسع نطاق البحث من ماليزيا وفيتنام إلى باكستان وأفغانستان.

وكان الخيط الإرهابي الوحيد للتحقيقات السابقة، يبحث في مصلحة مفترضة تربط بين اختفاء الطائرة، وقائدها الذي يعد مؤيداً لزعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم، لكن التطور الجديد يعيد التحقيقات من هذا الجانب إلى المربع الأول.

وقال وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين في مؤتمر صحافي الاثنين الماضي إن العثور على الطائرة كان ولا يزال محور التركيز الرئيسي، وإنه لا يستبعد العثور عليها سليمة.

ولم تظهر على أجهزة الرادار أية إشارة استغاثة، ولم يطلب أحد فدية، ولم يعلن أي طرف مسؤولية عن خطف أو ما شابه، لكن الأمل يظل موجوداً، بحسب قول الوزير.

تعطيل متعمد لنظام الاتصال ببرج المراقبة

ويظل الخيط الرفيع الوحيد، لفرضية بقاء الطائرة سليمة، في ما يعتقد أنه تعطيل متعمد لنظام الاتصال ببرج المراقبة، ويجري البحث عن فرضية قيام شخص ما بتعطيل ذلك النظام داخل قمرة القيادة.

ولم يزل المشهد يتصاعد في التعقيد خلال الأيام الماضية، وكان الأغرب حديث بعض المسؤولين الماليزيين عن أن الطائرة قد هبطت وتنتقل إشارة الأقمار الصناعية من الأرض.

وظلت السلطات تركز تحقيقاتها على قائد الطائرة، وهو أب لثلاثة أولاد، وله نشاط مؤيد على "فيسبوك" لزعيم المعارضة أنور إبراهيم المدان مؤخراً بقضية شذوذ جنسي أودعته السجن قبل اختفاء الطائرة بيوم واحد.

ويعتقد بعض كبار المسؤولين الأميركيين أنه من الممكن أخذ الطائرة كجزء من التحضيرات لهجوم إرهابي في المستقبل - من خلال القيام بعملية إرهابية متقدمة تتمثل في النجاح بإخفاء كامل للطائرة عن الرادار والأقمار الصناعية.

ولم يطلب الطيار ومساعده، أن يطيرا في الرحلة المفقودة معاً، بحسب ما كشفته الشرطة الماليزية والمحققون الذين زاروا منزلي قائد الطائرة ومساعده، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.

ويضع محققو "إف بي آي" الأميركية، فرضية وجود عملية اختطاف وأن مئات الركاب محتجزون في مكان مجهول، لكن إذا كانت الطائرة سليمة، فإن فيها ما يكفي من الطاقة الكهربائية الاحتياطية، لإرسال إشارة إلى رادار المراقبة.

وبعد نصف ساعة من فقد الاتصال بالطائرة، نطق مساعد الطيار، وعلى غير المعتاد بعبارة إلى مراقبي الحركة الجوية "حسناً، طابت ليلتكم"... وأغلق جهاز الاتصال بالطائرة ولم تزل تلك العبارة لغزاً يضيف إلى مشهد اختفاء الطائرة المزيد من الريبة والحيرة، لاسيما أن قائد الطائرة ومساعده لم يطلبا أي مساعدة ولم يحذرا من أي مشكلة، ما يشير إلى محاولة جرت لتضليل المراقبة الأرضية.

وذهب المحققون إلى فرضية أن يكون قائد الطائرة قد هوى بها إلى ارتفاع 5000 قدم عن الأرض لتجنب مراقبة رادار الطائرات التجارية، لكن طائرة من هذا الحجم تتطلب كابتن بارعا ليقوم بإخفاء طائرة الحجم الكبير في تضاريس معقدة لمنطقة متنازع عليها قرب سواحل فيتنام.

وقال المحققون لصحيفة نيو ستريتس تايمز الماليزية إن طائرة "بوينغ 777" يمكن أن تكون حلقت على ارتفاع منخفض فوق خليج البنغال، وتجنبت الرادار في عدد من البلدان.

وقال المحققون إن الطائرات تسجل على الرادارات العسكرية، على شكل صورة فقط، لكن وزن الطائرة المفقودة المقدر بنحو 200 طن يجعل من تصور تحليقها على ارتفاع قريب من الأرض مسألة في غاية الخطورة.

إعلانات

الأكثر قراءة