صور نادرة لمارلين مونرو وهي ترفع الأثقال

نشر في: آخر تحديث:

اشتهرت النجمة مارلين مونرو عالمياً بجسمها الممتلئ.. ولكن قد يستغرب البعض أن الحفاظ على هذا الجسد كان يتطلب منها الكثير من الجهد.

وقبل أن يسطع نجم مونرو في فيلم "الرجال يفضلون الشقراوات"، صوّر فيليب هالسمان النجمة لصالح مجلة "لايف"، وأخذ بعض الصور لتمارينها الرياضية اليومية.

وإحدى صور هذه الجلسة استخدمت على غلاف مجلة "لايف" في عددها الصادر في 7 أبريل 1952، وكانت ترتدي فيها مونرو فستاناً أبيض ضيقاً. إلا أن باقي صور هذه الجلسة، والتي تظهر فيها النجمة ترفع الأثقال مرتديةً "مايو بيكيني"، بقيت غير مستخدمة، ورآها قلة من الناس.

كتب في غرفة جلوس مونرو

وهذه الصور، التي التقطت بالأبيض والأسود، تظهر جدية مارلين مونرو وهي تقوم بحركات رياضية "عسكرية"، كما تظهرها صور أخرى، من نفس جلسة التصوير، النجمة ترتاح مستلقية على الأرض ومبتسمةً.

وفي الوقت التي صُوّرت فيه هذه الصور لم تكن مونرو في أوج نجوميتها، إلا أنها كانت قد بدأت تستخدم سحرها على الرجال.

وكتب المصور هالسمان لاحقاً عن جلسة التصوير هذه، كاشفاً أنه افتن بالنجمة. وأوضح أن النجمة "غازلت" الرجال الثلاثة الذي كانوا حاضرين في الجلسة بشكل ماهر جعل كل واحد منهم يظن أنه، حال خروج الرجلين الباقيين من الغرفة، "سيحصل شيء ما فظيع بينه وبين مارلين"، مضيفاً: "جاذبيتها لم تكن متكلفة. كانت سلاحها ودفاعها في آن واحد".

وتشير شقة مونرو المتواضعة والواقعة في ضواحي لوس أنجلوس إلى أن النجمة لم تكن جذابة فقط. وفي هذا السياق قال هالسمان: "ما أدهشني في غرفة جلوسها كان نضالها الواضح لتطوير الذات".

وتحدث المصور عن وجود الكثير من الكتب "التي لم يتوقع رؤيتها هناك"، كأعمال دوستويفسكي وفرويد.

نظام غذائي غريب

وعودةً لجمال النجمة، كشفت مونرو، في وقت لاحق من العام نفسه (1952) وفي مقابلة مع "باغين ماغازين"، نظامها الغذائي الذي سمح لها بأن تكون بهذه الجاذبية.

وقالت بتواضع: "بصراحة، لم أنظر أبداً إلى جسدي على أنه رائع. إلى وقت قريب لم أكن أفكر بهذا الشيء أبداً.. قلقي الوحيد كان أن أحصد المال الكافي لآكل. الآن يجب أن أقلق من الأكل الزائد. كما أنني لم أكن أبداً أتعب نفسي بالرياضة".

وشرحت النجمة أنها تمضي كل صباح 10 دقائق في ممارسة رياضة رفع الأثقال الصغيرة لتقوية الجزء الأعلى من جسدها. ولكنها أكدت أنها ليست مهووسة باللياقة.

وفي هذا السياق قالت مونرو: "لا أحصي تعداد الحركات الرياضية التي أقوم بها كما يفعله المدربون على الراديو. لن أستطيع تحمل التمارين الرياضية لو شعرت وكأنني في تدريب عسكري".

كما تحدثت مونرو عن نظامها الغذائي الذي وصفه البعض بـ"الغريب جداً".

وكانت النجمة تشرب عند الفطور كوباً من الحليب الفاتر مع بيضة مخفوقة فيه، بالإضافة إلى الفيتامينات المتنوعة.

وعن هذا الموضوع قالت: "أشك في أن يوصي أي طبيب بفطور أكثر غذاءً لامرأة عاملة ومنهمكة مثلي".

ولم تتطرق النجمة إلى وجبة الغذاء، لكنها كشفت أن عشاءها هو نفسه دائماً، وهو يتكون من قطعة من البروتين بالإضافة إلى الجزر الصغير النيء. وعلّقت مونرو على هذا الأمر قائلةً: "قد يكون نصفي أرنب. لا أمل أبداً من الجزر".

وكانت نجمة هوليوود دائماً ما تترك مكاناً للحلوى، حيث كانت كل يوم، وفي طريق عودتها من دروس التمثيل المسائية، تتوقف عند محل للمثلجات. وعن هذا الأمر قالت مونرو: "أنا متأكدة أنني لم أكن أستطيع أن أسمح لنفسي بهذا التساهل إن لم يكن نظامي الغذائي مكوناً بشكل شبه تام من البروتين".