عاجل

البث المباشر

فلسطيني ينجب ابنه "بالتهريب" وإسرائيل تمنعه من لقائه

المصدر: رام الله - عبد الحفيظ جعوان

ساعد تطور الطب في مجال عمليات التخصيب الصناعي الأسرى الفلسطينيين في مواجهة سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في قتلهم وطيهم في أدراج النسيان.

أصبح المعتقلون قادرين على الإنجاب والاستمرار في الحياة، عن طريق تهريب نطف منوية إلى خارج السجن، وهو ما تحظره سلطات الاحتلال وتعاقب عليه.

ويبدو أن وجه مجد الملائكي الصغير أغاظ حكومة إسرائيل، فقررت فرض غرامة مالية على أبيه الذي أنجبه وهو معتقل في سجون الاحتلال، ومنع ذويه من زيارته مدة شهرين.

قدم مجد إلى الحياة بعد أن تم تهريب نطفة أبيه من السجن الإسرائيلي، تحت إشراف ومراقبة الأهل ومركز صحي متخصص، لكن إسرائيل ترفض الاعتراف بهذا الطفل، وترفض السماح له بلقاء والده.

تعترض ليدا الريماوي، زوجة الأسير عبدالكريم الريماوي، أن إسرائيل ترفض السماح لمجد بلقاء والده، وترفض الاعتراف به.

وكانت أم مجد برفقة 14 سيدة أخرى من زوجات الأسرى قد عقدن مؤتمرا صحافيا عقب نجاح عملية التخصيب الصناعي لنطف أزواجهن المهربة، وبعدها حملت وأنجبت مجد الذي تعتبره هدية من السماء، يؤنسها في ليالي انتظار زوجها الطويلة.

ويبدو أن الاحتلال الإسرائيلي لا يكتفي بملاحقة المقاومين الفلسطينيين وزجهم في السجون مدى الحياة، وإنما يفرض عقوبة حتى على نطفة لهم إن تسببت بأمل في الحرية والاستمرار.

إعلانات