عاجل

البث المباشر

جائزة "اليونسكو - حمدان بن راشد" تكافح الفقر بالعلم

المصدر: باريس - سعد المسعودي

وزعت منظمة "اليونسكو" جوائز حمدان بن راشد آل مكتوم على ثلاث منظمات تعليمية، في الدورة الثالثة لهذه الجائزة. وتم اختيار المشاريع الثلاثة الفائزة ضمن قائمة تضم 99 مشروعاً مقدماً من 64 بلداً.

وقام الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، ومعه المديرة العامة لمنظمة "اليونسكو"، إيرنا بوكوفا، بتسليم جوائز عام 2014 إلى:

- منظمة "أوكسام نوفيب" والاتحاد الدولي للمعلمين (بلجيكا)، اللذين نالا الجائزة عن برنامجهما "تعليم جيد للجميع: يحتاج كل طفل إلى معلم جيد" (Quality- Ed) الذي تم تنفيذه في مالي وأوغندا في عام 2007. ويضم البرنامج ممثلين عن الحكومات، واتحادات المعلمين، والمجتمع المدني، فضلاً عن أكاديميين، ويهدف لصياغة مواصفات الكفاءات اللازمة لمعلمي المدارس الابتدائية، وذلك سعياً إلى إصلاح برامج إعداد المعلمين وتطويرهم المهني.

- منظمة قرى الأطفال العالمية SOS(مدغشقر) التي نالت مكافأة على "برنامج تدريب المعلمين" الذي نفذته، وهو البرنامج الذي وفر دورات تدريبية من خلال قاعات الدرس غير النظامية للمعلمين في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي، وذلك منذ عام 2011.

- مؤسسة ProEd (بنما) التي كوفئت على مشروع نفذته بعنوان "معلمون يقومون بتدريب معلمين آخرين - مجتمع من التعلم المهني". ويرمي هذا المشروع إلى ضمان توفير فرص مهنية مستمرة رفيعة المستوى للمعلمين ومديري المدارس من كافة التوجهات العرقية والاجتماعية الاقتصادية، وذلك في المدارس العامة والمدارس الخاصة ذات الدخل المنخفض في بنما.

وتمنح "جائزة اليونسكو- حمدان بن راشد آل مكتوم" إلى الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين.

وفي هذه المناسبة، قالت المديرة العامة لـ"اليونسكو" إن "هذه الجائزة إذ توحد بين الامتياز في مجال الممارسات التربوية وبين تعزيزها عبر العالم، فإنها توفر دعماً مباشراً لعمل المعلمين".

وفيما أكدت المديرة العامة على أن "وضع التعليم في مكانة الصدارة يعني كذلك وضع المعلمين في مكانة الصدارة" فإنها حذرت من "أن المعلمين، في كثير من الأحيان، يقومون بالتدريس من دون أن يتوفر لها الإعداد السليم ولا الموارد التي يحتاجون إليها".

ومن جانبه، أوضح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أن هذه الجائزة ترمي إلى مكافحة الفقر من خلال التعليم، وذلك بتمكين المعلمين من تحسين عملهم وأدائهم التربوي. وأضاف: "إن هذه الجائزة تُمنح لأولئك الذين بذلوا كل ما في وسعهم لتحسين كفاءة المعلمين ومواجهة التحديات بوسائل جديدة، وذلك من أجل السعي لتوفير تعليم جيد"، موجهاً الشكر إلى جميع الفائزين على حضورهم في هذا الاحتفال.

ومن جهتها، وجهت المديرة العامة الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رؤيته في ما يتعلق بأهمية توفير تعليم جيد، قائلةً: "إن هذه هي الروح التي تتخلل أعمال اليونسكو كلها والمتمثلة في تعزيز الجهود الرامية إلى توفير تعليم جيد للجميع، وإلى وضع التعليم في صدارة الخطط الوطنية والعالمية".

وأعلنت المديرة العامة أن "المعلم الجيد هو الذي يمسك بالمفاتيح لتحقيق التعليم الجيد. ونحن ندرك أهمية المعلمين، بيد أننا نعجز عما ينبغي عمله عبر العالم"، داعيةً إلى القيام "بدعم المعلمين بكل ما نملكه من وسائل".

وجدير بالذكر أن الجائزة قد أُنشئت في عام 2009 بفضل تمويل سخي من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وتُمنح مرة كل سنتين لمشاريع لها إسهامات متميزة في ما يخص تحسين جودة التعليم والتعلم، ولاسيما في البلدان النامية أو في إطار المجتمعات المهمشة والمحرومة.

إعلانات

الأكثر قراءة