وفاة بريطاني باشتباه إيبولا وظهور الأعراض على آخر

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول حكومي في مقدونيا إن رجلا بريطانيا يشتبه بإصابته بإيبولا توفي في مقدونيا، وفقا لـ"تلغراف" البريطانية.

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لرويترز، إن بريطانيا آخر ظهرت عليه أيضا أعراض الفيروس، وقالت وزارة الخارجية إنها تحقق كلا التقريرين، وقال متحدث "نحن على علم بالتقارير، ونبحثهم على وجه السرعة".

وذكرت محطة التلفزيون المقدونية "ألفا" أن الرجل توفي في عيادة الأمراض المعدية في سكوبي. ويعتقد الأطباء، وفقا للأعراض واعتراف المريض، أنه مصاب بإيبولا، وكان المريض عندما أدخل إلى المستشفى غير قادر على التواصل، وقد وافته المنية بعد فترة وجيزة.

الاختبارات أكدت وفاته نتيجة إيبولا، بينما يتفق الأطباء أن أعراضه كانت متطابقة تقريبا لحالات إيبولا أخرى في الولايات المتحدة وإسبانيا.

لقد تأكد أنه أول حالة وفاة في المملكة المتحدة جراء إيبولا، على الرغم من أن الممرضة البريطانية، ويل بولي، شفيت من الفيروس القاتل في الشهر الماضي.

ويعتبر السيد بولي، من سوفولك، هو أول بريطاني أصيب بالفيروس بعد أن عمل كممرض متطوع في سيراليون التي تعد واحدة من الدول الأكثر تضررا من تفشي المرض الراهن.

وقد تم نقله جوا إلى بريطانيا في 24 أغسطس، وتعافى بعد أن تلقى علاجا في وحدة العزل في مستشفى رويال فري في لندن.