عاجل

البث المباشر

الملكة رانيا العبدالله تزور جمعية #بصمة_خير

المصدر: العربية.نت

زارت الملكة رانيا العبدالله اليوم بلدة علان في محافظة البلقاء، واطلعت على أنشطة وبرامج جمعية بصمة خير والتقت بعدد من سيدات المجتمع المحلي في المنطقة.

وفي الجمعية، تبادلت الملكة الحديث مع ممثلات عن جمعية السباكة والطاقة التعاونية التي جاءت فكرتها من سيدات الجمعية وتعمل حاليا على إقامة دورات تدريبية وتوعوية لسيدات المنطقة في مجال المياه وترشيد استهلاكها، وإعطاء ورشات صيانة منازل والمرافق الصحية فيها.

وزارت الملكة مشروع الروضة التابع للجمعية الذي يشمل غرفا صفية تخدم ما يقارب 30 طفلا من أطفال المنطقة، وفيها حالات دمج لأطفال يعانون من صعوبات تعلم.

وخلال لقاء المكلة مع سيدات المجتمع المحلي من قضاء زي تحدثت رئيسة جمعية بصمة خير بثينة الزعبي عن الجمعية التي تأسست عام 2009 في بلدة علان، وقامت بالعديد من المشاريع، منها مشروع الحصاد المائي الذي ساهم بحفر 170 بئرا منزليا، ومشروع الإسكان الذي عمل على ترميم 600 منزل في مناطق علان والديره وام العمد وزي، وبناء 9 منازل لعائلات محتاجة بالإضافة إلى مشروع الطاقة الذي ساهم بتركيب 55 سخانا شمسيا لمنازل سكان المنطقة، وتتبع للجمعية صالة لياقة بدنية للسيدات وصالون تجميل.

وهذه المشاريع نفذت بتمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي والمرفق البيئي العالمي والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والصندوق الهاشمي الأردني ومنظمة هابيتات العالمية ومؤسسة نهر الأردن.

وجرى خلال اللقاء الذي أقيم في قاعة منتدى علان الثقافي الحديث حول العديد من الأمور التي تهم السيدات في المنطقة من النواحي التعليمية والصحية وما يتعلق بعمل الجمعيات الخيرية والشؤون البلدية وأيضا قضايا المرأة ونسب مشاركتها في سوق العمل.

وأعربت الملكة عن فخرها واعتزازها بسيدات المنطقة، وبالإنجازات التي حققتها المرأة الأردنية وجمعية بصمة الخير وخاصة ذات الأفكار والمجالات الجديدة التي تلامس احتياجات المجتمع.

وقالت إن الدراسات الجندرية دائما ما تعطي نتائج لا تعكس بالضرورة أرض الواقع في مجتمعاتنا المحلية من مشاركة حقيقية للمرأة، وأضافت ليس بالضرورة أن تكون المرأة موظفة حتى تكون منتجة حيث نجدها في البيت وفي الجمعيات التنموية والمشاريع المدرة للدخل المساندة لأسرها.

وأضافت، لدينا نساء متعلمات بنسب عالية الأمر الذي يجب استثماره، مؤكدة على أن ما تقدمه المرأة المتعلمة لأسرتها وأولادها من خبرات وأفكار تثري تجربتهم.

وقالت إن العادات والتقاليد تعتبر نقاط قوة لمواكبة المستجدات، ولا يعيق من تقدم المرأة وإنجازاتها مؤكدة على أن الأردن بسواعد رجاله وهمة نسائه ينجز الكثير بالقليل.

إعلانات