عاجل

البث المباشر

الملكة رانيا: مشاركة المرأة أهم عناصر تطوير المجتمع

المصدر: عمان - نادر المناصير

أكدت الملكة رانيا العبدالله، أن المشاركة وتمكين المرأة عنصران مهمان وفاعلان في تطوير وبناء مجتمعات متعلمة ومتقدمة ومتعايشة ومزدهرة اقتصادياً، مشيرة إلى أنه في العالم العربي "تهب الرياح" حالياً عكس الاتجاه في مشاركة وتمكين المرأة.

وقالت الملكة خلال لقائها في العاصمة، عمّان، أكثر من 100 سيدة بمناسبة يوم المرأة العالمي، " إننا في الأردن حققنا مكاسب كبيرة للمرأة ولدينا نساء وصلن إلى مناصب قيادية في مجالات مختلفة، ورغم كل هذا تبقى مشاركة المرأة في المجتمع لا ترضي طموح جلالة الملك وطموحي للمرأة كما أنها لا ترضي طموح المرأة وتوقعاتها من نفسها".

وأضافت "ما نحن بحاجته هو برامج تغير واقع المرأة وتنقلنا من واقع لآخر لتحدث تغييراً ملموساً في الحياة اليومية، مشيرة إلى أهمية المؤتمرات والنقاشات وما أجمعت عليه في أن التغيير مطلوب ومهم".

وبينت الملكة أن تمكين المرأة يضمن تمكين المجتمع وتعليم المرأة وعائلتها بأكملها، مؤكدة أن المرأة هي صمام الأمان لأنها مربية الأجيال ولها دور كبير في رسم مستقبل مجتمعاتنا.

وقالت ما يجب أن يحدث التغيير هو البرامج الهادفة كالتي ينفذها ملتقى النساء العالمي فرع الأردن، معبرة عن شكرها لبرنامج مهارات القيادة والتعلم بالملازمة لأنه يعطي المرأة مهارات ودفعة لتغيير مسيرتها في العمل.

ونوهت إلى أن المرأة سواء كانت في سوق العمل أو البيت أثرها كبير جداً، وأن السيدة التي تختار البقاء في المنزل أثرها كبير على أولادها حينما تعلمهم وتربيهم على مبادئ التعايش والتسامح مما يغير صورة مستقبلنا.

وجاء ذلك خلال لقاء الملكة بمناسبة يوم المرأة العالمي، مع أعضاء ملتقى النساء العالمي فرع الأردن، وعدد من المشاركات في برنامج تعزيز مهارات القيادة والتعلم بالملازمة يمثلن قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصحة والقضاء والتعليم والريادة والتنمية الاجتماعية والخدمات الطبية الملكية والبنوك، واستمعت إلى قصص نجاحهن وأثر البرنامج على بناء المهارات القيادية الشخصية والعملية لديهن.

من جهتها، أشارت رئيسة ملتقى النساء العالمي فرع الأردن، لمى قعوار إلى أن الملتقى، جمعية خاصة غير ربحية تضم عدداً من النساء اللواتي حققن إنجازات في الحياة العامة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

وقالت إن الفرع بدأ بـ18 سيدة عضوة، واليوم يوجد 41 عضوة، ويسعى الملتقى إلى إيجاد شبكة فاعلة بين عضواته لتبادل الخبرات والأفكار على الصعيدين المحلي والعالمي.

ويهدف الملتقى إلى تطوير وتشجيع القيادات الشابة الواعدة في مختلف المجالات والقطاعات على إعداد أنفسهن، كما وينفذ "برنامج تعزيز المهارات القيادية والتعلم بالملازمة" والذي يستهدف قطاعات نسائية عاملة في قطاعات مختلفة لتدريبهن وتعليمهن على المهارات الأساسية اللازمة لتحقيق النجاح.

إعلانات