الملكة رانيا تتفقد الخدمات بالبادية الشمالية

نشر في: آخر تحديث:

تفقدت الملكة رانيا العبدالله، الأربعاء، الخدمات التعليمية والصحية والظروف المعيشية لقرية الكوم الأحمر في البادية الشمالية الشرقية بمحافظة المفرق، إحدى المناطق القريبة من الحدود السورية، والتي تعاني من آثار اللجوء المنعكس على البنية التحتية والخدمات الأساسية المقدمة للسكان فيها.

وفي مستهل زيارتها إلى المنطقة، تجولت الملكة في مدرسة الكوم الأحمر الأساسية المختلطة الأولى التي تضم 120 طالباً وطالبة من الصف الأول وحتى الخامس، حيث تفقدت الغرف الصفية، وتبادلت الحديث مع مديرة المدرسة فايزة عارف الدهامشة، مستمعة إلى شرح عن البيئة الصفية والنواقص التي تعاني منها المدرسة.

كما تفقدت جلالتها مدرسة الكوم الأحمر الأساسية الثانية للبنات، والتي تضم 89 طالبة، واستمعت إلى شرح من مديرتها فريال محمد مجلي الفرج عن أوضاع المدرسة التي تفتقر إلى الساحات وتعاني من الاكتظاظ.

وفي جمعية الكوم الأحمر للتنمية الاجتماعية، التقت الملكة مجموعة من أهالي المنطقة، حيث رحب الشيخ خلف السويعد بزيارة الملكة، وألقى رئيس الجمعية علي العظامات ومجد الشتيوي وحمود العظامات كلمات عرضوا فيها احتياجات المنطقة والتحديات في قطاعات النساء والشباب والتعليم والصحة ودور الجمعية التي تأسست في عام 1996، بهدف تقديم المساعدات المالية والعينية للأسر الفقيرة، وتوفير مشاريع مدرة للدخل، وإجراء دورات في التدريب المهني.

ونقلت الملكة تحيات الملك عبدالله إلى أهالي القرية وقالت "أنتم الأهل والإخوة الأعزاء بما تتميزون به من كرم ضيافة وتكاتف مجتمعي هو المعدن الأصيل لشعبنا الذي يتحمل الظروف التي تفاقمت عليه نتيجة اللجوء وما صاحبها من ضغوط على الخدمات التعليمية والصحية".

وتمثلت احتياجات المنطقة بضرورة صيانة المدارس وزيادة عدد الصفوف فيها لتخفيف الاكتظاظ، وتوفير مرافق رياضية وساحات ونادٍ للشباب ومعالجة مشاكل نقص المياه، وتطوير المركز الصحي والشارع الرئيسي في القرية.

وتفقدت الملكة الأوضاع المعيشية خلال زيارتها منزل إحدى السيدات التي تعيش على معونات أهل الخير من القرية.