مرايا.. سعود الفيصل

نشر في: آخر تحديث:

سعود الفيصل، هذا الذي يصدق بحقه وصف أشهر من نار على علم. امتزجت به السياسة السعودية وامتزج بها. حتى صارا شيئا واحدا.

رحل سعود الفيصل وهو في قمة حزنه من تداعي الأحوال وتفتت العرب، وتكالب الأمم، ولكنه قبل رحيله بقليل لمح شعاع القوة واشتم عاصفة الحزم العربية، حيث كانت أخريات أيامه بحلول العهد السلماني الحازم.

حين رحل سعود الفيصل، بكاه شعبه وأهله تحدثوا عنه وكرموه، وفي مقدمهم الملك سلمان بن عبد العزيز، في تجمع حاشد حضره أهل السياسة والرأي، وسمّوه بحق: سعود الأوطان.