موسيقى وشتائم ضد الشرطة في جنازة باريسية

نشر في: آخر تحديث:

ودع أصدقاء موريس سينيه المعروف بـ"سينه"، رسام الكاريكاتير السابق بصحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة، صديقهم في جنازة موسيقية وفوضوية بامتياز في مقبرة مونتمارتر الباريسية، وكان الرسام قد توفي قبل أيام عن عمر يناهز ٨٧ عاما، وبعد صراع طويل مع المرض.

وكان الراحل سينيه "على الأرجح، أكثر روح حرية قابلتها على الإطلاق" حسب وصف أحد أصدقائه. واشتهر بمواقفه الفوضوية والمناهضة لرجال الدين وللسلطة، وكانت صحيفة "شارلى إيبدو" قد طردته بعد مقال استهدف ابن الرئيس الفرنسي حينها ساركوزي أثار اتهامات بمعاداة السامية.

وأراد سينيه أن تكون جنازته لحظة فرح وموسيقى وفوضى، وأن يدفن في قبر اشتراه ووضع عليه عملا فنيا هو منحوتة تمثل شجرة الشوك أو الصبير في شكل شتيمة، وأراد أصدقاؤه أن تكون الجنازة فوضوية، فأحضروا أوركسترا عزفت موسيقى الجاز، وهتفوا شتائم ضد الشرطة الفرنسية قد يحبها الفقيد مثل "الجميع يكره الشرطة" وشربوا نخب المرحوم .

ولوحـظ وجود شخصيات عربية ضمن المودعين، مثل سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق، أو ناديا خياري رسامة الكاريكاتير التونسية الشهيرة. وكان سينيه معروفا بمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وضد الاحتلال الإسرائيلي.